معلمة تتعرض لمحاولة هجوم نواحي تاونات


1425995204

تثير قضية تعيين مدرسين بمناطق نائية الكثير من الإشكالات، خاصة إذا ما تعلق الأمر بمدرسات إناث، إذ تواجهن الكثير من الصعوبات؛ هو الأمر الذي تحدثت عنه “ل. ب”، المدرّسة بمجموعة مدارس هوارة بدوار الكرادسة نواحي تاونات.

المدرّسة المذكورة قالت، في تصريح لمراسل صحيفة 24، إنها تعرضت لمحاولة الهجوم عليها أثناء وجودها بالسكن الوظيفي؛ وهو ما دفعها إلى تقديم شكاية إلى رجال الدرك الملكي. كما عانت “ل. ب” على إثر واقعة الهجوم من انهيار عصبي حاد.

وقالت “ل. ب” إن محاولة الهجوم عليها تعود إلى يوم الثلاثاء الماضي، مضيفة: “كنت وحيدة بالسكن الوظيفي، وفي حوالي الساعة السادسة إلا ربع، سمعت أصوات أشخاص (عددهم خمسة) قفزوا على السور المحيط بالسكن الوظيفي الذي أقطن به.. ثم قاموا بتعطيل صحن الاستقبال لجهازالنميريكالخاص، على أساس أن أخرج لإصلاحه؛ لكنني ترددت في القيام بمثل تلك الخطوة خوفا من أي مكروه قد يلحقني“.

وتردف المتحدثة قائلة: “حينما تيقنوا أنني لم أبادر بالخروج من المسكن، اقتربوا من حجرة دراسية توجد في طور البناء، وقاموا بحمل الحجارة الموجودة بقربها، وانهالوا برمي تلك الحجارة على باب سكني وقاموا بكسر النافذة.. حينها، أحسست بخوف شديد والتزمت الصمت لبرهة، قبل أن أبدأ في الصراخ إلى أن فروا هاربين“.

وأكدت المدرسة أنها عانت من انهيار عصبي حاد، ولم تجد إلى جانبها سوى مدير المؤسسة والأساتذة، الذين حملوها لتقديم شكاية لدى رجال الدرك.

وتشير “ل. ب” إلى أنها لا تزال تعاني من آثار الصدمة، قائلة: “أن تكون لوحدك في الخلاء وتتعرض لهجوم مشابه أمر صعب جدا.. كنت أظن أنني لن أنجو منه؛ إلا أن الأقدار لطفت“.

وأفاد مصدر من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بأنه في مثل هذه الحالات تقدّم الوزارةتآزرها التاممع الأستاذ المعتدى عليه.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE