‘مولاي حفيظ العلمي’ الرجل الذي إستطاع إقناع شركات ‘بوينغ’ الأمريكية و’بومباردير’ الكندية بنقل مصانعها من أوربا للإستثمار بالمغرب


كثيرون ليسوا على ذراية بأن ‘مولاي حفيظ العلمي’، الاقتصادي الذي درس و تخرج من معاهد كندية، فاوض بشراسة لاقناع عملاقي الطيران في العالم ‘بويينغ’ الأمريكية و ‘بومباردير’ الكندية لاغلاق مصانعها بكل من الاتحاد الأوربي وإيرلندا، والانتقال للاستثمار بالمغرب.

شركة ‘بوجو سيتروين’ التي اختارت المغرب بدل الجزائر لأحداث أحد أكبر مصانعها خارج فرنسا، كان لمولاي حفيظ العلمي دور كبير في مواكبة المستثمرين الفرنسيين في إقناعهم بفرص الاستثمار بالمغرب.

الرجل الذي ولد بمراكش في 13 يناير 1960، كسب ثقة المٓلك للمرة الثانية على رأس وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، التي أنقذت الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمملكة، حيث أصبح حاملاً لمشعل النهوض بالصناعة المغربية من خلال الاستراتيجية الصناعية 2014-2020.

نجاح الرجل في مساره المهني كرجل أعمال ناجح وطنياً حمله للنجاح قارياً حيث أصبحت شركة التأمين التي أسسها، تغزو السوق الافريقية، وفي المقابل أصبح إسماً مرادفاً للثقة لدى شركاءه بالقارة.

المملكة، وفي ظل الاستثمارات المباشرة الهامة التي تتقاطر عليها بفضل الانفتاح على محيطها القاري، بقيادة المٓلك محمد السادس، أصبحت من بين أكبر البلدان جلباً للاستثمارات المباشرة في المنطقة في وقت تعرف فيه بلدانها تمزقاً داخليا وانهياراً للمؤسسات.

وعودة للوزير مولاي حفيظ العلمي، الذي حضي بثقة المٓلك للمرة الثانية بفضل نشاطه الحيوي في مجاله، فانه حصل على شهادة في نظم المعلومات بجامعة شيربروك التي شغل فيها أيضا منصب مدير كلية الإدارة، مساره المهني بكندا كمستشار لدى وزارة المالية بكيبيك قبل أن يتولى منصب مدير نظم الإعلام في شركة كندية للتأمين.

ولدى عودته إلى المغرب التحق مولاي حفيظ العلمي بمجموعة (أونا) التي تولى فيها منصب الكاتب العام إلى جانب منصب المدير العام لفرعها في مجال التأمين.

وفي سنة 1995 أحدث شركته الخاصة، كفاعل رئيسي في مهن الخدمات (المالية، التأمين، قروض الاستهلاك … )، وهي مجموعة كبرى تمكنت من اقتناء شركتين مغربيتين هامتين في مجال التأمين، فضلا عن مجموعة إفريقية للتأمين.

وشغل أيضا منصب نائب رئيس الفيدرالية المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين، بالإضافة إلى عضويته في لجنة الاستثمار للصندوق المهني المغربي للتقاعد.

وأطلق مولاي حفيظ العلمي برنامجين خاصين بإحداث المقاولات؛ ويتعلق الأمر بنادي شيربا الذي يساهم بشكل فعال في ميلاد بنيات تنافسية ومحدثة لمناصب الشغل في المغرب، بالاضافة إلى برنامج خاص بالشباب المقاول، والذي يرتكز على تقديم دعم مالي وضمان مواكبة للشباب حاملي المشاريع لإحداث مقاولاتهم.

وشغل مولاي حفيظ العلمي، الذي يعد أحد الوجوه المعروفة في الأوساط الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، كذلك منصب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب ما بين 2006 و2009

وفي 10 اكتوبر 2013 ، حضي مولأي حفيظ العلمي بثقة الملك، حيث عينه وزيرا للصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي قبل أن يحصي بثقة المٓلك للمرة الثانية.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE