عامل بمحل بيتزا يوشح بوسام ملكي على أنه طبيب


زعمت مجلة “تيل كيل” الأسبوعية، أن شابا مغربيا، يدعى عزيز بيهي، تم توشحيه بوسام المكافأة الوطنية من درجة قائد بالقصر الملكي بتطوان، خلال شهر يوليوز 2016 بمناسبة الذكرى 17 لعيد العرش، “على أساس أنه طبيب مغربي بالمستشفى الجامعي بليفربول ومكتشف لعلاج واعد ضد سرطان البروستات، ليس إلا بائع بيتزا”.

وذكرت المجلة، أنها عملت على الاتصال بالمستشفى الجامعي المذكور وبأكاديمية ستافروبول الطبية، ليتضح عدم وجود أي شخص بهذا الاسم في كشوفاتهم.

وأضافت المجلة، أنه تبين أن الشخص الذي تم تقديمه للملك على أساس أنه مرشح لجائزة نوبل في الطب، هو مجرد عامل في محل للوجبات السريعة بليفربول، كما يقطن بمنزل يدخل ضمن برنامج مساكن تدعمها الدولة.

وأوضح الخبر ذاته، أن منشورات الشاب المذكور العلمية، توجد بالفعل ولكنها موقعة بأسماء أطباء آخرين و لم يسبق لأي وسيلة اعلام بريطانية أن تحدثت عنه .

صحيفة 24


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

تعليق واحد

  1. يبدو هذه ليست الحالة الوحيدة، فحتى الاستاذ م.ع. نال وساما ملكيا (اكتشف علاجا لمرض الزيكا !!) جعل كل الباحثين المغاربة يطرحون أكتر من سؤال حول احقيته بنيل الوسام الملكي والدي يعتبر تشريفا كبيرا وشهادة اعتراف وتميز كبير جدا نضير خدمة جليلة للوطن. غير أن السيد م.ع. معروف في الأوساط العلمية المغربية بتواضع مساره العلمي وبسلوكياته اللا مهنية واللاأخلاقية مع الجميع سواء أكانوا أساتذة باحثين أو موظفين أو طلبة أو زملاؤه في العمل أو حتى رؤساءه. ما زاد الطين بلة هو طبيعة البحث العلمي الدي نال الوسام لأجله والدي لا يعدو كونه عملا مخبرياً غير قابل للاستغلال أو التطبيق على أرض الواقع في أي ظرف من الظروف. المؤلم أكتر هو أن لا أحد يعلم كيف استطاع إقناع المسؤولين بجدوى هدا البحث. لكن ادا عرف السبب بطل العجب فليس غريبا على هذا الأستاذ استعمال كل الوسائل الممكنة لكي يبلغ مراده إذ لا يتوانى البتة في إطلاق العنان للكذب في كل الظروف وكيفما كان الشخص الدي يحاوره. والادهى من كل هذا أن هذا الأستاذ معروف لدى الجميع بنفاقه وخداعه واستعمال آليات الدولة لخدمة مصالحه الشخصية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*