قيادي بالعدالة و التنمية يشبه عزل الملك محمد السادس لبنكيران بعزل عمر بن الخطاب لخالد بن الوليد


خرج القيادي بحزب العدالة و التنمية أحمد الشقيري الديني بتدوينة على حائطه الفايسبوكي ، شبه من خلالها إعفاء الملك محمد السادس لرئيس الحكومة سابقا عبدالإله بنكيران ، بالعزل الذي اتخده عمر بن الخطاب ثالث الخلفاء الراشدين في حق الصحابي خالد بن الوليد و هو في أوج عطائه .

و مما جاء في تدوينة الشقيري : “من أخطر قرارات سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قراره بعزل خالد بن الوليد, ولقد أثار هذا القرار الخطير دهشة الناس وقتها- ولا يزال البعض يدهش له الى الآن- أكثر من أي قرار مماثل, فقد عزل عمر قادة كبارا, كسعد بن أبي وقاص وأبي موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة, ولكن لم تثر ضجة بشأنهم, مع علو مقامهم وعظم مكانتهم- كما أثيرت بشأن خالد,وما ذلك الا لتميز خالد عنهم جميعا من ناحية, وتوقيت العزل من ناحية ثانية”.

كما اضاف : “ولقد عزل خالد في مطلع خلافة عمر بن الخطاب, سنة 13هجرية. حين نحاه عن قيادة الجيوش الاسلامية في الشام, وهو في أوج مجده, بعد انتصاره الرائع على الروم, في معركة اليرموك الخالدة, وأعاد عمر القيادة عندئذ الى أبي عبيدة بن الجراح, وقد تقبل خالد – القائد البطل- ذلك القرار بروح الجندي المسلم حقا الذي يعمل ويجاهد في سبيل الله. ولا تهمه الألقاب والرتب, فخالد هو خالد سواء أكان في موقع القيادة أو في أي موقع آخر, ولذلك سار بعد ذلك العزل في صحبة أبي عبيدة بن الجراح, وتحت قيادته, وفتح معه حمص وغيرها, وحقق فتحا عسكريا هائلا في قنسرين, عجب له عمر نفسه, وأثنى عليه- فلو كان في نفسه شئ من عمر من أجل عزله لما استمر في جهاده وفتوحاته..!”.
التدوينة خلفت ردود فعل كبيرة لدى عدد من متتبعي صفحته الفايسبوكية  ، مما حدى بالشويقري  لكتابة تدوينة أخرى يفسر من خلالها أسباب تدوينته تلك حيث قال بأن الهدف منها  هو استخراج العبر والسنن فقط ، مستشهدا بقوله تعالى   “فاعتبروا يا أولي الأبصار” أي خذوا العبرة من حالهم وقيسوا أنفسكم عليهم فسنن الله لا تحابي أحدا..!


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

تعليق واحد

  1. د. ناصر نورالدين الدرعي

    أنت وبن كيران بِنَعْلِ القائد خالد بن الوليد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*