نجيب بوليف يقدم اعتذاره لـ”مي عيشة”…


بعد تدوينته التي أتارث الكثير من اللغط بعدما استغرب من اهتمام المغاربة بقضية “مي عيشة ” و عدم اكتراتهم بذكرى الإسراء و المعراج ، خرج القيادي بحزب العدالة و التنمية و كاتب الدولة المكلف بالماء نجيب بوليف بتدوينة جديدة يقم فيها اعتذاره لـ”مي عيشة” و مؤكدا في الوقت نفسه أنه لم ولن اقصد التقليل منها أو حتى الإشارة اليها لأني لم اسميها ولم أقصدها كشخص…

و إليكم التدوينة كاملة:

السلام على الاحبة الكرام…

توضيح لا بد منه

تناولت في تدوينتي ليوم الثلاثاء موضوع الإسراء والمعراج، أهميته في حياتنا كمسلمين، مع الإشارة إلى كون مختلف وسائل الاعلام غائبة عن هذا الموعد الهام،هذا هو الموضوع الرئيسي للتدوينة…

ضرورة اعادة الاعتبار للأحداث البارزة في حياة امتنا…

لكن مع الأسف، تناسلت قراءات وتأويلات واستنباطات لم أفهم لحد الان القصد منها…

قلت في تدوينتي: 

يتحدثون عن….وأعطيت نماذج غير اسمية لثلاث حالات على الأقل…

وقلت بعدها: ولا يجدون مكانا للحديث عن أفضل خلق الله…

واللغة العربية يا سادة تفيد انك لما تقول تحدثت عن زيد ولم تتحدث عن عمر، فإنك تطالب بان يكون حديثك عن عمر كما كان حديثك عن زيد، ولا يمكن أن يذهب إلى تقليلك من قيمة زيد…

لن أدخل في التفاصيل، ولن أرد على أحد…لو أن ردود الكثيرين تحفز على الرد…

لكن فقط لمن ربط ذلك ب”مي عيشة”…فإني اعتذر لها ، ولها هي، مليار مرة…

وليس لأولئك الذين هربوا الموضوع لوجهة غير وجهته…

لم ولن اقصد التقليل منها أو حتى الإشارة اليها لأني لم اسميها ولم أقصدها كشخص…

هي كبيرة بإرادتها وكبريائها في منظرها ذالك…

النظر الى صورتها وهي على ذلك العمود الكهربائي يجعلك تسائل نفسك والمجتمع ألف سؤال…

فمعذرة مي عيشة والله يفرج عليك كربك ويفتح عليك من بركاته وخيراته…

وخيرا أن بعض التأويلات لتدوينتي جعلتني أتواصل معك…للاعتذار لك…

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*