برافو…الدرك الملكي يتدخل على خط قضية استعمال “البراز البشري” كسماد لزراعة وإنتاج “الدلاح”


حلت مصالح الدرك الملكي، اليوم الخميس، بضيعة فلاحية تستعمل “البراز البشري” كسماد لزراعة وإنتاج البطيخ الأحمر “الدلاح” بشيشاوة.

وحسب يومية “المساء”، فإنه بتعليمات من وكيل الملك لدى ابتدائية إمتانوت، باشرت الفرقة البيئية، التابعة للدرك الملكي، تحقيقاتها بخصوص قضية استعمال “البراز البشري” في زراعة البطيخ الأحمر، من قبل مالك ضيعة فلاحية بالجهة الغربية لمدينة شيشاوة.

وأعطى المسؤول القضائي تعليماته لإجراء التحاليل اللازمة لمعلرفة نوعية السماد، الذي يستعمله رب الضيعة في إنتاج “الدلاح”، وحلت الفرقة الدركية المختصة حلت بالضيعة الفلاحية، وأخدت عينة من الراز البشري على أساس أن يتم توجيهه للمختبر التابع للدرك الملكي بمدينة الرباط، بغية معرفة مكوناته وأضراره.

متابعة


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

تعليق واحد

  1. عبد القادر زيني

    مع احترامي للمبلغين ، الذين على ما أعتقد أن لهم مصلحة بسوء نية من اجل ابتزاز الفلاح ، فليس هناك أي قانون يمنع استعمال ماء الواد الحار سواء به براز صلب او سائل . و قد اشتهرت بعض المنتوجات المسقية بماء المراحيض بجودتها … و لازالت القرى في اغلب المناطق التي تبني المراحيض و مصاريف مياهها تستعملها في السقي ، بل و هناك نوع من المراحيض التي بنيت فوق بيوت تجمع فيها الفضلات و تنقل بالعربات للحقول لاستعمالها كسماد . و حتى في اسبانيا و بعض الدول الاوروبية ، لها قنوات و صنابير ماء خاصة للغسل و اخرى خاصة للشرب ، و تسقى بها الحقول مباشرة أو عبر الوديان … و بما أننا نتحدث عن البيئة و حماية المستهلك ، لماذا لم يبلغوا عن منتوجات غذائية تصنع من شحم الخنزير ، و من مواد سامة ك 1 دومي . بل و المغاربة يسبحون في شواطئ تصب فيها مياه عادمة ، مياه بها مواد كيماوية قاتلة ، و سكان تاونات و نواحيها خرجوا مرارا للاحتجاج على احداث مطرح للنفايات بالقرب من الوديان و العيون التي يشرب منها البشر و الحيوان و الطير، و لم تحرك السلطة ساكنا ، و عاش الشعب المغربي مرارة غض الطرف عن زبل الطاليان و نوقش حتى في البرلمان … نحن مع المراقبة و حماية المستهلك الذي يأكل لحم الكلاب و الحمير و القردة في الكاشير المصنوع بها … هل وجد في الدلاح ما يفيد انه سام او يشكل خطرا ؟ الا ياكل منه الفلاحة و سكان المنطقة منذ سنين ؟ ما علاقة و مصلحة المبلغين ؟ هل هم منافسون ام وسطاء ام يريدون رشوة ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*