المالكي يصرف “بريمات سمينة” في “دورة هزيلة” لموظفي النواب والمواطنون يكتفون برواتب هزيلة مقابل أعمال “سمينة”..!!


المالكي يصرف “بريمات سمينة” في “دورة هزيلة” لموظفي النواب

قالت جريدة “هسبريس “، إن الحبيب المالكي، رئيس الغرفة الأولى، أشر بداية هذا الأسبوع على منحة موظفيه، بعدما رفض ذلك في فترة سابقة لكون الدورة الماضية كانت “بيضاء” اتسمت بالهزال والنحافة من حيث المردود التشريعي.

وأكدت مصادر الجريدة، أن موظفي مجلس النواب شرعوا، خلال هذه الأيام، في التوصل بالتعويضات الخاصة بالدورة السابقة، حيث تنفسوا الصعداء، لا سيما أن غالبيتهم يراهن على هذه “التعويضات السمينة” التي تشكل نسبة كبيرة في الأجرة التي يتلقونها لقضاء أغراض أخرى؛ منها تسديد المصاريف الخاصة بتدريس الأبناء، وكذا أداء قروض بنكية.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن رئيس مجلس النواب هدّد الموظفين بقطع هذه “البريمات” التي يحصلون عليها مع نهاية كل دورة تشريعية، حيث توعد بوضع معايير جديدة من أجل الاستفادة منها في الدورات المقبلة.

وذهبت مصادر الجريدة إلى التأكيد على أن الحبيب المالكي وجه إلى الموظفين تنبيهات من خلال لقائه بممثليهم في النقابة المستقلة لموظفي مجلس النواب، يشدد من خلالها على ضرورة الانضباط في الحضور والعمل من أجل الحصول على هذه “الامتيازات”.

وخلّف قرار تأخر رئيس مجلس النواب عن التأشير على منحة الدورة التشريعية الماضية التي كانت بيضاء استياء كبيرا في صفوف الموظفين الذين كانوا يترقبون الحصول عليها أواخر شهر مارس الماضي؛ وهو ما جعل الاستياء والتذمر يسودان صفوفهم من رئاسة المجلس.

وأكدت مصادر الجريدة، في وقت سابق، أن الحبيب المالكي، رئيس الغرفة الأولى، قرر عدم صرف هذه المنح؛ وذلك بعد اطلاعه على لائحة حضور الموظفين، إذ تبين أن عددا كبيرا منهم لم يكن ينضبط في حضوره لمقر العمل، حيث استغلوا توقف البرلمان بسبب “البلوكاج الحكومي” في الغياب وتأخر البعض الآخر في الحضور إلى مقر العمل طوال الأشهر الماضية.

وكان قرار المالكي بعدم التأشير على هذه المنح جعل الموظفين الملتزمين بالحضور الدائم لمقر عملهم يستاؤون من تأخر صرف المنحة، لا سيما أن عددا منهم له كان ينتظر تأشير رئيس المجلس عليها بعد انتهاء الدورة الماضية.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*