حامي الدين يقصف العثماني بالقول : “قل الحقيقة دون زيادة أو نقصان فالدنيا فانية ولا يصح إلا الصحيح..”


يبدو أن الخروج الإعلامي الأول من نوعه لسعد الدين العثماني بصفته رئيسا للحكومة و التصريحات التي أدلى بها ، لم ترق لبعض قيادات حزب العدالة و التنمية و التي دهبت لاعتبار الامر تدليسا و محاولة لذر الرماد في العيون.

القيادي البارز عبدالعالي حامي الدين لم يخرج بدوره عن هذا الإطار ، و خرج بتدوينة على حائطه الفايسبوكي  كذب من خلالها ما جاء على لسان العثماني عندما قال أن الأمانة العامة للمصباح هي من قررت إدخال الاتحاد الاشتراكي للحكومة التي رأت النور بعد مخاض دام لستة أشهر.

و مما جاء في تدوينة حامي الدين : “اجتزاء الوقائع عن سياقاتها، واستحضار معطيات وإخفاء أخرى في محاولة مكشوفة لتحويل التنازلات إلى انتصارات هو نوع من التدليس الذي يؤدي إلى التضليل..
سبق أن قلت بأن” تقدير المضطر الذي يوضع بعد فوات الأوان أمام الأمر الواقع ويقبل به، لا يعني أنه اتخذ القرار أو ساهم فيه ..”
واليوم أقول، من باب الشهادة أمام الله، ورفعا لأي التباس بأن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية لم تتخذ قرارا بإدخال الاتحاد الاشتراكي، ولو اتخذت قرارا واضحا لأصدرت فيه بيانا واضحا بكل شجاعة، كما اعتادت على ذلك.
والحقيقة أن الأمانة العامة وضعت أمام الأمر الواقع، ووضعت أمام معطيات لم تكن على علم بها أثناء اجتماع المجلس الوطني…
والحقيقة أنه تم فرض الاتحاد الاشتراكي على الدكتور سعد الدين العثماني وقبل هو هذا الشرط، ونقل إلى الأمانة العامة ما مفاده أن “الحكومة إما أن تكون بالاتحاد الاشتراكي أو لا تكون”…ومع ذلك افترقت الأمانة العامة وهي تمني نفسها على إمكانية نجاح الدكتور العثماني في مفاوضاته واحترام مضامين بيان ١٦ مارس الذي على أساسه تفاعلت الأمانة العامة بشكل إيجابي مع البلاغ الملكي.
القبول بالأمر الواقع لا يعني اتخاذ القرار ولكن يعني في أحسن الحالات عدم الاعتراض..”
حامي الدين ختم تدوينته بالقول : “أما تصوير منصب وزير دولة مكلف بحقوق الإنسان بأنه انتصار، فهنا لابد من التذكير بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام: “عليكم بالصِّدق، فإنَّ الصِّدق يهدي إلى البرِّ، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّة، وما يزال الرَّجل يصدق، ويتحرَّى الصِّدق حتى يُكْتَب عند الله صدِّيقًا…” الحديث ، المطلوب اليوم: صياغة الرواية الحقيقية دون زيادة أو نقصان مع تحري الصدق، فإن الدنيا فانية ولا يصح إلا الصحيح..”


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*