حليب الحمير دواء للامراض الجلدية… استحمت به كيليوبرا ورضعه البابا فرنسيس


يعتبر حليب الحمير من المنتوجات الطبيعة باهضة الثمن،نظرا لتوفره على مواد دسمة تساعد على علاج العديد من الامراض الجلدية،التي يستعصي على الطب الحديث معالجتها نهائيا،مثل الاكزيما والحكة بالاضافة الى مرض صعوبة التنفس الربو.

ويقول الدكتور فوتيس باباديموس في تقرير نشرته صحيفة التلغراف البريطانية حديثا،أنه جرب وضع رغوة الصابون المصنوع من حليب الاثان تحت ليحيته،فتفاجئ باختفاء الحكة تماما في غضون ساعة،وبعد ثلاثة أسايع لم تعاودته الحكة،فيما ساعد الصابون علاج شقيقه من مرض جلدي أصابه أثناء نصحه باستخدامه.

وأضاف الدكتور باباديموس إنه وجد “نتائج استثنائية” خاصة بين الأطفال الذين يعانون من الربو والإكزيما وغيرها من المشكلات الجلدية.

وتابع “يبدو الحليب واعداً، لكن باعتباري عالماً، أنا دائما اتحرى الحذر واحتاج الدراسات السريرية”.

وفي تقرير كانت صحيفة “تيليغراف” البريطانية قد نشرته سابقاً، اطلعْتُ على الفوائد الغذائية الخاصة التي أوردتها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، وأنه شاكلة بروتينية تجعله الأكثر ملاءمة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية ضد حليب الأبقار.

ومن الاماكن الاكثر اهتماما بتربية الحمير والاستفاذة من ألبانها،قرية  سيكارينو بقبرص،وبعد زيارة الدكتور باباديموس لهاته القرية ورؤية مزرعة بها متجر يعجّ بالسائحين الروس والبريطانيين والألمان المهتمين بالوعي الصحي، عاد إلى منزله،و جرب رغوة الصابون المصنوع من حليب الحمار على لحيته، فاختفت الحكة تحت لحيته في غضون ساعة، وبعد ثلاثة أسابيع لم تعاوده الحكة مجددا. 

وتضمّن تقرير الصحيفة للمحاضر في علوم الألبان بجامعة قبرص للتكنولوجيا، الدكتور باباديموس، الذي تحدّث عن زيارته لهذه المزرعة، وإجرائه مقابلات مع عدد من الناس الذين يتناولون حليب الحمار ويستخدمون صابونه.

وكشفت دراسات تهتم بصحة الملوك الاوائل أن  ملكة مصر كليوباترا كانت تغتسل يومياً بحليب الحمار،كما أن بابا الفاتيكان فرانسيس، قال مرةّ إنه تناول حليب الحمارة حينما كان طفلاً رضيعاً، بينما ظهرت نتائج استثنائية أن بعض المصابين بداء الربو والأكزيما والصدفية، تعالجوا بحليب الحمار أو باستخدام الصابون المصنوع منه.

ولطالما احتفى القدماء بحليب الحمار باعتباره إكسيراً؛ حيث إنه غني باللاكتوز وقليل الدسم، فضلاً عن أنه حليب الحيوانات الأقرب للتنوع البشري.

صحيفة24/صحف

 

 

 

 

 

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*