عــــاجل ومن قلب البوليساريو: تيار معارض يفضح كل شيئ وما قاله لا يصدق..!!


معارض: قادة «البوليساريو» يغطون فشلهم بادعاءات كاذبة وخيار “الحرب” لا تملكه “القيادة”

متابعة

قال المحجوب السالك، المنسق العام لتيار «خط الشهيد» الصحراوي المعارض في جبهة البوليساريو، إن تمديد فترة المينورسو سنة أخرى، هو بمثابة مواصلة معاناة سكان المخيمات تحت الخيام في أراض قاحلة.

وقال وفق ما نشرته “القدس العربي”، إن «أهم ما جاء في القرار هو تأكيد انسحاب القيادة من الكركرات، وقد ارتبكت “القيادة” نظرا لهذا الموقف المعارض لما كانت تعبئ عليه الشعب طيلة شهور طويلة وأن الكركرات مناطق محررة وأنها خط أحمر، لتخرج لنا القيادة بكذبة جديدة كعادتها وهي أنها لم تنسحب من الكركرات وإنما قامت بعملية انتشار لقواتها، والمعلوم أن عملية انتشار في منطقة لا تتعدى 5 كيلومترات، وهذا في المفهوم الأكاديمي العسكري لا وجود له».
وقال المحجوب السالك إن «قيادة الجبهة، تتلاعب بمصطلحات الكذب لأكثر من 26 سنة من وضعية اللاحرب واللاسلم. فبعد قرار مجلس الأمن، علينا الحديث بواقعية والاعتراف بمحدودية خيارات القيادة الصحراوية التي يخدمها الوضع الحالي أكثر من أي وقت مضى، وهو واقع يضمن لها بقاء امتيازاتها الشخصية، ويمنح مشاريعها التنموية، في تندوف وازويرات، وإسبانيا وغيرها، يمنحها أريحية أكثر طالما لم يمسها التأميم أو تطالها أزمة انهيار سعر الدينار (الجزائري)، قبل يضيف المتحدث ذاته، “الآن يتضح جليا وبالعودة إلى أرض الواقع، أن ورقة الكركرات التي غطت بها القيادة عورة هزائمها طيلة هذه الشهور الطويلة قد سقطت، وأن سكان المخيمات، سيدخلون في مسلسل من المفاوضات العبثية وتحت مخدر جديد اسمه «إعادة الانتشار» لخداعهم من جديد. وما يمكن قوله إن هناك غضبا لشباب المخيمات، وقد امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بانتقادات شديدة اللهجة ضد القيادة، كما أن هناك وقفة سلمية لشباب المخيمات أمام الكتابة العامة، احتجاجا على على تقاعس القيادة وتخييبها لآمالهم وطموحاتهم والتلاعب بمصيرهم.
وأشار المحجوب السالك إلى أنه أكثر من عقدين ونصف، القيادة تروج لردة فعل قوية، معتبرا أن ذلك ماهو إلا مجرد استهلاك إعلامي، لأن خيار الحرب ليس بيدها من الناحية الواقعية، إن «القيادة، عاجزة، لا تملك إرادة تغيير واقع كل شيء، تجيد فقط بيع الأحلام والانتصارات الوهمية، ليبقى الإنسان الصحراوي، هو الضحية لمسلسل تلاعبات هذه الجبهة وأكاذيبها”.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*