قصة فتاة وقعت ضحية حب اعمى فكسر قلبها، اقرأ وخد العبرة


Résultat de recherche d'images pour "‫قلب مكسور‬‎"

ليس للحب وطن وحدودو تفوق افاق السماوات والارض،ومن أحب باخلاص ثم اكتشف لاحقا انه وقع ضحية حب فاشل كهبوب الرياح،يكون بمثابة من علق أماله على مشروع ناجحا درسه من كل الجوانب،فكانت الرياح عكس التيار وهدمت طموحه صاعقة نزلت من السماء أفسدت كل أحلامه.والحب ليس كلمة يرددها اللسان دون ان يكون لها وقعا في الكيان،إنما قول وفعل وعمل يثبت صدقه بالتضحية والتفاني في سبيل الحبيب،كما ان قلوب الفتيات ليست أحجار على رقعة السطرنج يعلب بها الشباب كيف يشاء ويتركها متى أراد،أنما للانات مشاعر وأحاسيس من الواجب على الصادق في حبه تقديرها واحترامها.

حب فاشل:
في الحقيقة الحب اخلاق قبل أن يكون مشاعر،وإذا انعدمت الاخلاق فترحم على المشاعر. وفي قصة حب غرامية انعدمت فيها كل المبادئ والاخلاق،اعجبت فتاة جميلة في سن المراهقة لم ترد الكشف عن اسمها تحفظا منها في اول تجربة حب عاشتها منذ الشعور بانوتثها باستاذ يدرس بمؤسسة تعليمية عمومية مادة الرياضة،حيث كان والد الفتاة مديرا بتلك المؤسسة،وكان الاب يتحدث كثيرا عن المدرس وعن اخلاقه النبيلة وصفاته الحميدة وسط اهله وأسرته،وهو ما دفع بالفتاة للتعرف على الشاب في اول لقاء بالصدفة في مكتب مقر عمل والدها،تطور الاعجاب بالكلام الى اعجاب النظر في اللقاء المباشر،وبدات تتردد على مكتب أبيها من حين لاخر لا لشيء سوى من اجل رؤية من شغفها اعجابا وحبا،تعرفت البنت على زميل والدها في العمل بتبادل ارقام الهاتف، وظنت الشابة أن الفتى سيكون فارس احلامها وموطنها الذي تلجا اليه عندما تحتاج الى حضنه ومخبؤها الذي يحمي انوتثها من الضياع ويصون عرضها،منحته الثقة العمياء الى درجة انها كانت تشتري له كل مايريده رغم وظيفته،بمعنى كان يستغل حبها ماديا قبل الحب العاطفي.

وبما ان سفينة المشاعر تبحر غالبا عكس الحب الصادف،في يوم الفصل والكشف عن الحقائق طلب فارس احلام الفتاة المغرمة التي اعمتها المشاعر الصادقة والحب الوفي أن تتوسط له عند شقيقها المقيم بالديار الاسبانية،وذلك بهدف تهجيره الى الضفة الاخرى بطريقة شرعية.وبالفعل مكنته من طلبه، وكشفت لاخيها عن  نية حبيبها في الهجرة وهل بامكانه مساعدته دون الكشف عن حقيقة ارتباطها به،حيث اخبرت شقيقها أن الشخص لا يعدو كونه اخ صديقة لها أقحمتها في الموضوع واستقدمت الجميع الى بيت ابويها لمناقشة مشروع الهجرة بطريقة شرعية.

وعود كادبة:

تمكن الشاب من العبور الى الضفة الاخرى  بمساعدة شقيق الفتاة،وترك لها وعدا في صورة امل معلق الى أجل محدد،ووعدها أنه عندما يجد عملا ويسوي وضعيته القانونية ببلد المهجر سيتقدم لخطبتها من أهلها على سنة الله ورسوله.اشتغل المهاجر الجديد كنادل في مطعم شقيق الفتاة مدة من الزمن،وبعدها غير عنوان مسكنه ووظيفته وقطع جميع وسائل الاتصال التي توصل اليه بما فيها هاتفه النقال،تقول الفتاة المسكينة ان هاتفه لا يجيب كلما اتصلت به حتى ظنت أن مكروها أصابه.ومرت الايام على هذه الحال والفتاة لا تعرف ماذا تفعل الى ان سمعت يوما بعودته في اول عطلة سنوية بعد هجرة دامت ثلاث سنوات،سعدت المغرمة سعادة تفوق التصور بعودة حبيبها سالما،وذهبت الى منزل بحي المحمدي لاطمئنان عليه،لكن سرعان ماتحولت سعادتها الى حزن عميق،كحزن النافض يده من تراب الميت حينما فاجأها بأنه لايعرفها ولاتربطه ايه صلة بها،ثم هددها بالانتقام منها أذا عادت الى الحي الذي يقطن به مدعيا انها شهوت سمعته الطيبة وسط سكان الحي.انها قمة الخيانة العظمى للفتاة التي احبت من قلبها ولاهلها الذين طعنهم من الخلف في حب كاذب على أبنتهم،ولكن ما عمق جراح الفتاة البريئة من كل غدر براءة الذئب من دم يوسف،ان الخائن تزوج من صديقتها وابنة حيها،وتركها تسبح في دماء الحسرة والندم نتيجة ثقتها العمياء،وكسر قلبها انكسار مزهرية الورود الجميلة بضربة متعمدة.

يتبع

كتب -زكريا الناسك-


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*