خطوات تجعل زوجتك مطيعة لك


591536

 

لا يحدث الزواج إلّا بوجود التجانس والتوافق بين الزوجين ، فبدون هذا المزيج من المحبّة والمودّة والقربى في التعامل لا يكون للزواج ايّ صمّام أمّان يضمن استمراريته وازدهاره ، وكذلك بوجود الوفاق والمحبّة نضمن أن نُخرج للمجتمع من حولنا نتائج طيّبة من الذريّة الصالحة والنوعيّة العالية من القوّة البشريّة التي هي أساس المجتمع وعصَبهُ الرئيسي.

وليسير مركب الزواج ويرسو على برّ الأمان وشاطئ السعادة يجب على كلّ من الزوجين وليس على الزوج وحده أو الزوجه وحدها ، أن يتذكّر أنّهما بهذه الحياة كأنهما في سفينة في بحرٍ عائم ، وكلّ مَن في السفينة سيتضرر بغرقها أو تحطّمها ، بما فيها من أطفال وذريّة ، فعندها يجب أن يُرخي كلٌّ منهما أسدال التواضع ، وأن يبذل القربى للآخر ويتجاوز كلّ من الزوجين عن الآخر وهفواته وزلاّته؛ لأنّ الخطأ من طبيعة البشر.

ومن حقوق الحياة الزوجية أن تتحقّق في البيت الطاعة الزوجية ، فالمرأة التي لا تُطيع زوجها وتعصيهِ في أمره ، ولا تُجيبه إلى نفسها ، سمّاها الله ناشزاً ، فكانت بذلك خارجةً عن طاعة الزوج ورافضةً لحقوقه ، وهوَ أمرٌ لا يصِحّ في ظلّ هذه العلاقة التي تتطلّب التنازل والطاعة والتجاوز عن العُقَد والعقبات. وبكلّ تأكيد فإنَّ كلَّ رجل يتمنّى أن يرزقه الله زوجةً صالحةً مطيعة له في بيته وفي نفسها ، وتكون هذه الطاعة باباً من أوسع أبواب المحبّة الزوجيّة ومن أوثق العُرى في العلاقة ، فإنّ الرجل خُلقت فطرته على محبّة المرأة المطيعة ، ولكن كيف تتحقّق هذه الطاعة من الزوجة لزوجها ؟ ، وماذا على الرجل أن يفعل حتّى يكسب طاعة زوجته ؟

خطوات بسيطة لجعل زوجتك تُطيعك:

على الرجل أن يكون في الأصل هيّناً ليّناً مع زوجتهِ ، ولا يتعامل معها بطريقة قاسية بعيدة عن الإحترام والمودّة ، فإنّ أوّل الدوافع للطاعة هو لين الكلام والتلطّف بهِ.

عليكَ أن تكون رومانسيّاً مع زوجتك ، فإنّ المحبّة تجعل المرأة تفتح لكَ قلبها ، وتُقبل عليك بكلّ طاعة وتبذل بين يديك كلّ الوسائل التي تُحافظ على هذا الحبّ ، لأنّ وجود الحبّ بين الزوجين هو السلاح الأقوى.

عليكَ أن تختار الأوقات المناسبة لطلباتك ، خصوصاً الطلبات الخاصّة بين الزوجين ، وذلك حتى لا تُعرّض نفسك للرفض منها فيكون ذلك سبباً في الإعراض عنها.

عليك أن تطلب الأمر المُستطاع ولا تبالغ في طلبك ؛ لأنّ لكل إنسان قدرة واستطاعة.

عليكَ أن تتقدّم بالشكر لها بعد أن تقوم بطاعتك وخدمتك ، لأنّ الشكر هو من صفات المحسنين  وهوَ تشجيع لها على أن تستمرّ في طاعتك.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*