ماكرون لممثل التجار بفرنسا علي باديس…سأزور المغرب قريبا وهذا اول ما سأفعله


باريس – علي جدو


  • إذا أصبحت رئيسا للجمهورية أعدكم بزيارة والوقوف على قبر ابراهيم بوعرام

أحيت عدة جمعيات مدنية مغربية بفرنسا ذكرى مقتل التاجرالمغربي إبراهيم بوعرام عام 1995 في عهد الرئيس الاشتراكي فرانسوا ميتران الذي كان قد حل بمكان الحادث للتنديد بالجريمة
وأصبحت منذ ذلك الحين ذكرى وفاته رمزا لمناهضة العنصرية بعد اغتياله من طرف رفاق جون ماري لوبين آنذاك أب “مارين المرشحة الحالية لرئاسة الجمهورية الفرنسية”
وككل سنة حضرت الفعاليات لتأبين الفقيد بوضع زهور بمكان الجريمة. على ضفة نهر السين حيث كان ثلاثة من أعضاء حزب الجبهة الوطنية، لزعيمته الحالية لوبين، قد رموا المواطن المغربي في جريمة نكراء بالنهر حيث كان الضحية يتنزه بجانبه
وقد أوضح المناضل علي باديس وهو ممثل تجار القرب بباريس ومن قبيلة “إيدا وسملال” حيث ينحدر الهالك وحيث وري الثرى بها أن المغفور له الحسن الثاني كان على اتصال دائم باللجنة التي كان يرأسها وساهرا على ملفه كأحد أبناء الجالية والذي أوصى رحمه الله بدفنه في المغرب بالقبيلة السملالية بسوس مضيفا علي باديس” وكما نقلته التلفزة الفرنسية” الذي جرى بينه وبين إيمانويل ماكرون، المرشح الأوفر حظا للفوز بالانتخابات الفرنسية، حديثا توعد من خلاله ماكرون بزيارة فبر الهالك “بوعرام” إذا ما أصبح رئيسا للجمهورية
وليس ماكرون هو الوحيد الذي أحيى ذكرى مقتل بوعرام، التي تصادف الفاتح من ماي، بل حضر أيضا جان لوك ميلانشون، مرشح اليسار الراديكالي الخارج من سباق الرئاسة وكذا عمدة باريس السابق المخضرم “دولانوي”، ووضعوا ورودا في مكان الجريمة.
وتعود وقائع هذا الجريمةعندما كان ابراهيم بوعرام (29 سنة) يتنزه بالقرب من نهر السين الذي يعبر العاصمة باريس، وتعرض لاعتداء على يد شباب من حليقي الرؤوس، كانوا يشاركون في مسيرة الجبهة الوطنية بمناسبة عيد الشغل، الذين قاموا برميه في النهر ليفارق الحياة غرقا تاركا طفل في سن 8 وطفلة في سن ال 5


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE