لمن سخرو من الوزيرة لمياء بوطالب. إليكم هذه المفاجأة ..!!


بعدما كانت إسما غير معروف وفي مدة وجيزة أصبحت السياسية “لمياء بوطالب”، حديث الجميع بما فيهم وسائل الإعلام والمجتمع المدني بالإضافة لبعض السياسيين، بل حتى الفايسبوكيون دخلوا على الخط.

لمياء بوطالب لم تكن تتوقع أن يكون جوابها الأول لها بقبة البرلمان وهي ترتدي زي كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي المكلفة بالسياحة، سيتسبب لها في شهرة كبيرة، حيث باتت مادة دسمة.

إرتباك لمياء بوطالب خلال جوابها على سؤال شفوي في جلسة مجلس النواب ليوم أمس الثلاثاء إستغله البعض للسخرية منها بالرغم من عدم معرفة الأغلبية بمستوى لمياء العلمي.

وللإشارة فلمياء بوطالب حاصلة على دبلوم إدارة الأعمال من جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة وهي ممر أعتى الجامعات الأمريكية في التدبير.

كما أن الوزيرة بوطالب، استفادت من برنامج تطوير القيادات التنفيذية بكلية هارفارد لإدارة الأعمال (2007-2008) حاصلة على دبلوم معهد الدراسات العليا التجارية بلوزان، وعلى شهادة الإجازة تخصص المالية والتدبير سنة 1993.

وترأست بوطالب خلال مسيرتها المهنية جمعية شركات التدبير وصناديق الاستثمار المغربية، عضو في المجلس التنفيذي، إفريقيا أوروبا والشرق الأوسط بمعهد وارتهون التابع لجامعة بنسلفانيا.

واشتغلت لمياء بوطالب، التي شاركت في تأسيس (غروب كابيطال تروست) والتي تتولى منصب رئاسته وإدارته العامة منذ 2009 ، بالمكتب الشريف للفوسفاط كمستشارة للمدير العام للمجموعة خلال الفترة 2007-2009 .

وما بين سنتي 2005و2007 تولت منصب متصرفة مديرة عامة للتجاري أنفيست، ومتصرفة مديرة عامة للتجاري كابيطال ريسك بمجموعة التجاري وفا بنك.

وأكد مصدر وفق ما نقلته جريدة “مراكش الإخبارية” ، أن السبب وراء إرتباك لمياء راجع لتكوينها خارج ارض الوطن، حيث تجد صعوبة في التحدث باللغة العربية.

وأكد متتبعون للشأن السياسي، أن على المغاربة أن يحاسبوا لمياء على حصيلتها في قطاع السياحة عوض الحديث عن أشياء أخرى قد تبدوا عادية كون وزراء كثر كانوا يجيدون التحدث باللغة العربية لكنهم لم يقدموا أي شيء على مستوى العمل.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*