7 نصائح مهمة جدا للوقاية من الاعياء بسبب الحرارة


الإعياء الحراري أو الإنهاك الحراري، وهو واحد من الأمراض المتعلقة بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، ويتضمن تعرقا شديدا وإنهاكا وتسارعا في النبض، وفي حالة عدم علاجه قد يتطور إلى ضربة الشمس وهي حالة مهددة للحياة.

ويمكنك اتباع مجموعة من الاحتياطات لتجنب الإعياء بسبب الحرارة وغيره من الأمراض المرتبطة بالحرارة، وحين ترتفع درجة الحرارة، تذكر القيام بما يلي:
1- ارتدِ ملابس فضفاضة وخفيفة الوزن وذات ألوان فاتحة..

حيث تحبس الملابس الكثيفة أو الغامقة أو الضيقة الحرارة ولا تتيح لجسمك أن يبرد بصورةٍ ملائمةٍ، لأنها تحول دون تبخر العرق.

2- تجنّب حروق الشمس.. 

إذا أردت الخروج، فعليك ارتداء قبعةٍ خفيفةٍ وواسعة الحواف أو استخدام المظلة لحماية نفسك من الشمس، إضافةً إلى وضع كريم الحماية من أشعة الشمس على الأجزاء المكشوفة من بشرتك، فالتعرض للحروق الشمسية يحدّ من قدرة جسمك على التخلص من الحرارة.

3- ابحث عن مكانٍ أبرد.. 

إن البقاء في بناءٍ مكيّفٍ، ولو لبضع ساعات، من أفضل الطرق لتجنب الإعياء بسبب الحرارة، وإذا كنت لا تملك مكيفًا في المنزل، فضع في حسبانك قضاء بعض الوقت في مكتبةٍ أو في مركزٍ للتسوق، وعلى أقل تقدير، حاول إيجاد مكانٍ ظليل، ولا تكفي المراوح وحدها لمواجهة الحرارة والرطوبة المرتفعتين.

4- تناول الكثير من السوائل..

سيساعدك البقاء رطبًا على تعرق جسمك والحفاظ على درجة الحرارة الطبيعية للجسم. إذا أخبرك طبيبك أن تحدّ من شرب السوائل بسبب حالةٍ صحيةٍٍ ما، فتحقق أن تستفسر منه عن المقدار الإضافي من السوائل الذي عليك شربه عندما ترتفع درجة الحرارة، وتجنب تناول المشروبات الكحولية.

5- اتخذ المزيد من الاحتياطات عند تناول أدوية معينة..

اسأل الطبيب أو الصيدلاني إن كانت الأدوية التي تتناولها تجعلك أكثر عرضةً للإعياء بسبب الحرارة، وإن كان الأمر كذلك، فما الذي يمكنك فعله من أجل تجنيب جسمك السخونة الزائدة.

6- تجنب المناطق الحارة.. 

في الأيام الحارة، يمكن أن ترتفع درجة الحرارة في سيارتك أثناء توقفها بمقدار 20 درجة فهرنهايت (11 درجة مئوية) خلال 10 دقائق فقط. دع سيارتك تبرد قبل قيادتها، ولا تترك الأطفال أو أي شخصٍ آخر في السيارة أثناء توقفها خلال الطقس الحار لأيّ مدّةٍ زمنية.

7- دع جسمك يتأقلم مع الحرارة..

إذا سافرت إلى أحد الأماكن الحارة، أو إذا ارتفعت درجة الحرارة كثيرًا في منطقتك بصورةٍ مفاجئة، فقد يستغرق جسمك عدّة أسابيع كي يتأقلم معع الحرارة.

وسوف تبقى بحاجةٍ إلى اتخاذ الاحتياطات الضرورية، ولكن ينبغي في حينها أن تكون قدرتك على تحمّل العمل أو ممارسة الأنشطة قد تحسنت. ولكن إذا كنت في إجازة، فلربما لا يتاح لك الانتظار عدة أسابيع، ولكن من الجيد في تلك الحالة الانتظار لبضعة أيامٍ على الأقل قبل الشروع في أنشطةٍ شاقة في ظل الحرارة المرتفعة.

ومن الأفضل عدم ممارسة الرياضة أو أيٍّ من النشاطات المجهدة في الطقس الحار، ولكن إن كنت مضطرًا لذلك، فعليك اتباع الاحتياطات نفسها والاستراحة بصورةٍ متكررةٍ في منطقةٍ باردة. ومن شأن أخذ فترات للراحة وتجديد السوائل لديك في ذلك الوقت أن يساعدا جسمك في تنظيم درجة حرارتك.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*