فضيحة : سخط عارم بأكادير بسبب استغلال أطفال في جمع النفايات،تقابله اشادة بالعمل الاستباقي للمجلس البلدي


 عبـدالــرحيــم شبـــاطـــــــــــي:

قامت السلطات المحلية بأكادير منذ يوم الجمعة تزامنا والاستعدادات للزيارة الملكية بتجنيد عدد من الفئات لتنظيف المدينة و شوارعها،غير أن مصالح ولاية جهة سوس ماسة في عهد الوالي العدوي عمدت أيضا ،حسب العديد من المصادر الإعلامية،إلى تشغيل الأطفال حتى الساعة التانية صباحا دون أن تتحرك الجمعيات الحقوقية للدفاع عن هذه الظاهرة،مما جعل سؤال وصرخات عدة اصوات محلية يبقى مشروعا حول سبب صمت عدة جمعيات “ضمنها جمعية معروفة تعنى بالطفل” في تعمدها عدم إبداء رأيها في ذلك أو الدفاع عن تلك الفئة،وهل هذا الصمت مرتبط بكون رئيسة الجمعية هي زوجة مسؤول معروف  بولاية الجهة بأكادير؟؟” تضيف ذات المصادر” التي اكدت  ان السلطات المحلية لأكادير قامت بتشغيل هذه الفئات دون توفير اية حماية،بعد ان توجه العشرات من “الشيوخ” و “المقدمين” إلى عدد من أحياء المدينة طلبا لليد العاملة،و”الكارثة” أن أغلبهم أطفال مدارس أجبروا على العمل في مهام النظافة يومي السبت و الأحد(الصورة )،بل حتى فئة عمال الانعاش الوطني لم تسلم من هذا الاستنفار،فكلفوا بجمع الازبال و الأتربة و خضعوا لظروف اشتغال وصلت إلى اكتر من 16 ساعة متواصلة.

وفي  ذات السياق تدوالت الساكنة ومعها عدة متتبعون للشأن المحلي بالمدينة ان الزيارة الملكية لم تشكل ضغطا كبيرا بالنسبة للمجلس الجماعي الذي سبق ودشن  ثاني أكبر حملة نظافة بالمدينة خلال ولايته الحالية والتي تمت أواخر شهر فبراير الماضي،بعد ان توجت بتزيين المشهد الحضري للمدينة وتجشيرعدة مدارات بالورود واشجار النخيل،وكذا تنظيف وتشذيب جنبات المحاور الرئيسية وكذا مداخل المدينة كما الشأن بمنطقة انزا وتيكيوين.مع تغيير ملحوظ الايام الماضية باكثرمن ممر سياحي بعد تثبيث العديد من اللوحات الضوئية الخاصة بالعنونة والإرشاد المكاني. 

هذا وقد نهى الى علم الموقع أن عدة جهات غيورة ضمنها بعض رجال الاعمال بالمدينة قد  سارعت للتنسيق مع المجلس البلدي من اجل اضافة العديد من اشجار النخيل ببعض المدارات المتبقية بمدخل تكاديرت والدراركة (الصورة) وذلك استعدادا للزيارة الملكية الميمونة المرتقبة الساعات القادمة لاكادير.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*