السلطات الالمانية توجه أسلئة غريبة الى معتقل سابق في قضايا الارهاب بالمغرب


عقب عودته الى بلده الثاني ألمانيا،قادما اليها من إيرلندا مسقط رأس زوجته وأم لاطفاله الثلاثة،واجه محمد حاجب السلفي المغربي ذو الجنسية الالمانية،عملية تفتيش واسعة مرفوقة باستنطاق يستفسر عن كرهه لالمانيا أم العكس،وهو ما أجاب عنه حاجب بالنفي قبل أن يسمح له بالدخول الى بلده الثاني.

وعلق المعتقل المغربي السابق في قضايا الارهاب قبل ان تطأ قدماه الديار الالمانية بعد سبع سنوات من الغياب بأنه“سعيد بعودته بعد سبع سنوات من المتاعب، وأنه يتلقى علاجا نفسيا لاستدراك ما فاته من الوقت مع أسرته”.

وأوضح بيان نشرته اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الاسلاميين،أن حاجب تعرض الى فتيش معمق واستنطاق شمل اسئلة غريبة همت موقفه من ألمانيا هل يحبها أو يكرهها.

وصرح حاجب بلهجة شديدة بأنه سيقوم بكل ما من شأنه أن يعيد له اعتباره، ويمكنه من الحصول على تعويض جراء العقوبة السجنية التي قضاها وراء السجون المغربية بتيفلت صيف 2009، بعدما قامت السلطات الالمانية بترحيله الى بلده عقب طرده من أفغانستا صوب مطار فرانكوفرت ثم الى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء قبل أن يجد نفسه قابعا في السجن المحلي بتيفلت.

وأضاف حاجب انه لم يغفل ألمانيا من دائرة المحاسبة كونها السبب وراء دخوله سجن المغرب قضا منها سبع سنوات في سجن تيفلت.

يذكر أن محمد حاجب، السلفي المغربي الألماني، البالغ من العمر الآن 36 سنة، غادر مدينة تيفلت حيث كان يقيم برفقة عائلته إلى ألمانيا وهو صغير السن، واستفاذ من الجنسية الألمانية،ثم انتقل منها إلى باكستان، حيث تم اعتقاله بإسلام أباد خلال صيف 2009 للاشتباه به في قضايا الإرهاب، وخضع لتحقيق دام لأزيد من 6 أشهر ورُحل من قبل سلطات باكستان نحو ألمانيا.

صحيفة24

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*