القمة الاسلامية تتفق أن إيران سبب الارهاب العالمي


اختتمت مساء يومه الاحد الجاري،أشغال القمة العربية الاسلامية، في المملكة العربية السعودية،بمشاركة أمريكا حيث إتهم الجميع إيران ممولة الارهاب العالمي والتطرف.

وقال الملك سلمان في خطابه الافتتاحي ألقاه من قصر الملك سعود أمام خمسين من قادة الدول الاسلامية،بمناسبة إفتتحاح المركز العاملي لمكافة الارهاب،إن

انتهت أعمال القمة الإسلامية العربية الأميركية، التي انطلقت الأحد 21 مايو/أيار بمشاركة قادة وممثلي دول عربية وإسلامية، ووجّه العاهل السعودي الشكر للمشاركين فيها، ودعاهم للانتقال إلى قصر الملك سعود لافتتاح المركز العالمي لمكافحة الإرهاب.

وقال الملك سلمان في خطابه الذي افتتح به القمة إن “إيران تشكل رأس حربة الإرهاب العالمي”، مشيرا أن بلاده “فاض بها الكيل من ممارساتها العدوانية وتدخلاتها”.

ولم يستثني العاهل السعودي في خطابه أن النظام الإيراني وحزب الله والحوثيين وداعش والقاعدة متشابهون”، وقال إن طهران لديها أطماع توسعية، وممارسات إجرامية، وأنها تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وأكد الملك السعودي عزم المملكة “القضاء على تنظيم داعش وكل التنظيمات الإرهابية أيا كان دينها أو مذهبها أو فكرها”، مضيفاً “إن مسؤوليتنا أمام الله ثم أمام شعوبنا والعالم أجمع أن نقف متحدين لمحاربة قوى الشر والتطرف أيا كان مصدرها”.

وشدد على ضرورة “العمل على مكافحة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله وتجفيف منابعه ومصادر تمويله”، مشيراً إلى أن “الدول العربية والإسلامية التي تجاوزت 55 دولة وعدد سكانها قرابة المليار ونصف المليار تعد شريكاً مهماً في محاربة قوى التطرف والارهاب”. وأضاف: “الإسلام دين الرحمة والسماحة والتعايش”.

وتعهد قائلاً “إننا لا نتهاون أبدا في محاكمة كل من يمول أو يدعو إلى الإرهاب بأي صورة”.

وفي خطابه أمام القمة قال الرئيس الأميركي مهاجماً إيران: “من لبنان إلى العراق واليمن، إيران تمول التسليح وتدريب الإرهابيين، والميليشيات، وجماعات متطرفة أخرى تنشر الدمار والفوضى في أنحاء المنطقة”. وأضاف: “على مدى عقود أشعلت إيران نيران النزاع الطائفي والإرهاب”.

وتابع: “على كل الدول التي تملك ضميراً، أن تعمل معاً لعزل إيران”، مضيفاً: “علينا أن نصلي ليأتي اليوم الذي يحصل فيه الشعب الإيراني على الحكومة العادلة التي يستحقها”.

كذلك حض ترامب في خطابه قادة الدول العربية والإسلامية على “عدم تقديم ملاذ للإرهابيين” و”إخراجهم” من هذه الدول، مؤكداً في الوقت ذاته أنه يحمل إلى العالمين العربي والإسلامي “رسالة صداقة وأمل ومحبة”.

وقال أيضاً: “علينا الانفتاح واحترام بعضنا البعض من جديد، وجعل هذه المنطقة مكاناً يمكن لكل رجل وامراة، مهما كان دينهما أو عرقهما، أن يتمتعا فيه بحياة تملؤها الكرامة والامل”.

صحيفة24


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*