غزلان الحفيان شابة طموحة تخلق من نفسها مبدعة في مجال السمعي البصري


دخلت الشابة غزلان الحفيان،ميدان الاعلام من بابه الواسع، بعدما درست مهنة الكاميرا و المونطاج بالمعهد العالي للصحافة والاتصال في مدينة الدار البيضاء،فأبدعت وتفننت في ميدان لم تكن يوما تعتقد أنها ستكون من أهله وخاصته.

إختارت الشابة إبنة مدينة تطوان الجانب التقني في مجال الصحافة،بديلا عن مهنة التمريض التي عشقتها في السابق،ولم تفلح في اتمام مسارها الطبي،وهو مادفعها لتفجر طاقتها وتبرز موهبتها في عالم المونطاج باحدى شركات الانتاج الشهيرة بالمغرب.

غزلان ذات 29 عاما خلقت من نفسها شابة مبدعة وطموحة،بعدما جمعت شتات قدراتها الهائلة في ميدان المونطاج من تجارب مرت بها في عدة منابر إذاعية،قبل ان تنتقل الى السمعي البصري، حيث عملت في قائمة جنود الخفاء كمخرجة بإذاعة (شدى ف م) ثم رايديو (بلوس)،قبل أن تجد نفسها في شركة الانتاج(كونيكسيو ميديا).

مؤهلات الشابة التي ترعرعت بين تطوان وأكادير قبل أن يستقر بها المقام بين أحضان مدينة الدار البيضاء،جعلتها تفكر في الاخراج التفلزي،حيث أنجزت فلمين قصيرين بعنوات “الاخر” و”كيف تبتسم”،بالاضافة كونها قامت بمونطاج مجموعة من البرامج التلفزية،في مقدتها برنامج “45 دقيقة” و”ستاندب” للقناة الاولى،”حكاية بطل” للقناة الثانية،وبرنامج “فيق في الطريق” لميدي 1 تيفي.

صحيفة24

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*