أمينة ماء العينين : لا أتفهم “الحملة التي يشنها البعض على بعض أبناء الريف”…


خرجت القيادية بحزب العدالة و التنمية أمينة ماء العينين بتدوينة فايسبوكية تبدي من خلالها عدم تفهمها مما أسمته “الحملة التي يشنها البعض على بعض أبناء الريف من المتظاهرين وصلت الى حد ممارسة الوشاية و “تشكامت” و الدعوة الى اعتقالهم بشتى التهم”.
و مما جاء في تدوينتها  : “الدولة اختارت الحوار مع أهل الريف والبعض يصر على التنقيب و النبش لتوجيه التهم والتحريض على الاعتقالات وعنف الدولة لاشعال النار ، ما أعرفه دون مزايدة أن أبناء الريف أحبوا وطنهم ودافعوا عنه ضد المستعمر الأجنبي الذي اضطر الى الحرب الكيماوية لارضاخهم وما رضخوا،الريف الذي أنجب عظماء المجاهدين يستحق كما كل مناطق المغرب العناية و الاهتمام لتحقيق الكرامة والتنمية”.
كما أضافت : “رفض وساطة الأحزاب و النقابات والجمعيات ومهاجمتها واقع مؤسف يجب أن يقود الى نقد ذاتي حقيقي،من و مالذي أوصل المواطنين المغاربة الى احتقار الأحزاب و النخب السياسية؟لا يعقل أن تشن حملات ممنهجة لتبخيس الأحزاب و المؤسسات وحينما يتحقق الهدف بنفور الناس منها نعود للتباكي وفرض وساطتها عليهم.
من الذي أوصل الناس الى درجة اليأس التي تضطرهم للنزول للشارع للمطالبة بمطالب اجتماعية واقتصادية بسيطة؟
كيف نعالج هذا الوضع ونزرع قيم الديمقراطية ونؤمن بها وندافع عنها؟كيف نملك للناس قرارهم ونرفع الوصاية عليهم ليختاروا النخب ذات المصداقية التي يثقون فيها ويقبلون بوساطتها في الشدة كما في الرخاء؟”
ماء العينين ختمت تدوينتها بالقول : “هذه هي الأسئلة المهمة بالنسبة لي،أما التفرغ لتعقب هفوات مجموعة من الشباب للايقاع بهم،فلا يمكن أن تكون من أخلاق السياسة ،نحتاج الى عقلاء الوطن ومحبيه لمعالجة الأزمة واستخلاص العبر وتصحيح المسار،لا الى العقول الصغيرة التي تغرق في التفاصيل وتعمق الأحقاد وروح الانتقام”.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*