بعد الضجة التي خلقها فيديو “التيجيني”…وزارة الصحة تخرج عن صمتها بخصوص مركز علاج السرطان بالريف


بعد الضجة التي خلفها  الفيديو الذي نشره الإعلامي محمد التيجيني، و الذي يطرح من خلاله عددا من التساؤلات حول مركز لعلاج داء السرطان و الذي أكد له أحد الأشخاص أن الملك محمد السادس قد وضع حجر أساسه سنة 2004 ، و مطالبته بتشكيل لجنة برلمانية من أجل معرفة أسباب توقف هذا المركز عن تقديم خدماته للمواطنين بالحسيمة ضحايا أمراض السرطان ، خرجت وزارة الصحة ببلاغ توضح فيه مجموعة من الأمور.

و مما جاء في البلاغ  أن الملك محمد السادس دشن المركز الجهوي للأنكولوجيا بالحسيمة يوم 25 يوليوز 2008، وتم إنجازه من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بشراكة مع وزارة الصحة ووكالة الإنعاش وتنمية أقاليم الشمال ومجلس الجهة، مشيرة أنه  « منذ ذلك الحين وهو يقدم خدمات طبية علاجية لفائدة ساكنة الإقليم والمناطق المجاورة بدون انقطاع، حيث يتوفر على 10 أطقم طبية متخصصة في علاج داء السرطان بنوعيه الإشعاعي والكيميائي ».

وذكرت الوزارة في ذات البلاغ أن عدد الاستشارات الطبية خلال فترة ما بين أكتوبر 2008 و2016 هو: (عدد الاستشارات الطبية: 33153 -عدد الحصص بالعلاج الكيميائي:16876 – عدد الحصص بالعلاج الإشعاعي :8445)، موضحة أنه « بالإضافة إلى هذه الخدمات المقدمة، تمت برمجة إعادة تأهيل وتجهيز مركز الانكولوجيا بمدينة الحسيمة بتجهيزات ومعدات حديثة، كاقتناء تقنية العلاج بالأشعة ثلاثية الأبعاد في إطار برنامج منارة المتوسط 2015-2019 وبشراكة مع مجلس الجهة بتكلفة مالية بلغت 12 مليون درهم، وذلك للرفع من جودة الخدمات وتحسين ولوجها وتقريبها لساكنة المنطقة، حيث ستمكن من تخفيف عناء تنقل المرضى إلى مراكز أخرى ».

وأكدت وزارة الصحة أن  المركز الجهوي للأنكولوجيا بالحسيمة يواصل أداء خدماته لساكنة المنطقة منذ سنة 2008 إلى اليوم، كما أن المسؤولين بالوزارة يبذلون كل الجهد لتطوير الخدمات داخل هذا المركز المختص في أمراض السرطان، بحسب الإمكان، سواء من حيث تزويده بالموارد البشرية المختصة أو من حيث توفير التجهيزات والتقنيات الحديثة.

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*