A migrant walks by Hungarian policemen and soldiers directing migrants as they change buses after they crossed the border from Croatia to Beremend, Hungary September 18, 2015. Hungarian police began to board migrants on Hungarian buses after hundreds got off Croatian buses at the border crossing of Beremend on Friday, a Reuters reporter said. REUTERS/Bernadett Szabo TPX IMAGES OF THE DAY

المجر تمنع كل اشارات الدين الاسلامي لهذا السبب!


اسوة بما قامت به دولة اسرائيل بمنع الاذان بالمساجد وبيت المقدس،قامت جمهورية المجر بنفس الخطوة  في منع الاذان وبناء المساجد وارتداء كل من النقاب في الشوارع والبوركيني بالشواطئ بحسب ماجاء على لسان رئيس بلدية اسوثالوم لازلو توروزكاي  .

واستنكرت “الجمعية الإسلامية المجرية”، الإثنين 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، قرار رئيس بلدية مدينة اسوثالوم، القريبة من حدود صربيا، ووصفته بأنه خطوة تنمّ عن “العداء للإسلام”

وقال رئيس بلدية المدينة، القومي المتشدد، الأسبوع الماضي، إن القرار اتُّخذ بهدف “الحفاظ على قيم المجتمع المسيحي وتقاليده في وجه أي استيطان خارجي حاشد”. ورئيس البلدية هو كذلك نائب رئيس حزب يوبيك اليميني المتشدد.

ولا يعيش سوى عدد قليل من اللاجئين في مدينة اسوثالوم، حيث قام توروزكاي عام 2015 بتصوير فيلم على طريقة “أفلام الحركة” على حاجز بالحدود الصربية يحذر المهاجرين من دخول المجر.

وقالت الجمعية في بيان إنها شعرت “بالصدمة إزاء زيادة كراهية الأجانب والكراهية الخطيرة للإسلام في المجر التي تعززت اليوم بإصدار هذا المرسوم”.

أنشئت الجمعية عام 1990، وهي من أبرز جمعيات المسلمين في البلاد والذين يقدر عددهم بنحو 40 ألفاً.

 

وطالب البيان بأن تقوم المحكمة الدستورية بالنظر في القرار. وأضاف: “على الرغم من أننا أقلية دينية، ينبغي حماية حقوقنا الدستورية بوصفنا مجريين مثل الأغلبية غير المسلمة. لا يمكننا الذهاب إلى أي مكان، فوطننا هنا!”.

وقالت الجمعية إنها وجهت رسالة، لم تتلقَّ عليها رداً، إلى رئيس الوزراء فيكتور أوربان المعادي للهجرة وكان على رأس من عارضوا سياسة “الباب المفتوح” التي انتهجتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وقالت الجمعية إن المسلمين تعرضوا للتهجم عليهم لفظياً وجسدياً خلال الحملة التي سبقت الاستفتاء الذي نُظم الشهر الماضي ورفض خطة الاتحاد الأوروبي لتقاسم اللاجئين.

وقال رئيس الجمعية، سلطان بوليك، لوكالة الصحافة الفرنسية، في مقابلة أجريت معه حديثاً، إن رسالة الحملة تمحورت حول أن “المهاجرين هم مسلمون وأنهم إما إرهابيون وإما مجرمون”.

 ا ف ب


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*