أنباء عن اعتقال ناصر الزفزافي قائد الحراك بالحسيمة


مباشرة عقب أقتحامه إحدى المساجد القريبة من مقر سكنه بالحي الشهير باسم “ديور الملك”،وتوجيه انتقادات واتهامات خطيرة لخطيب الجمعة واصفا إياه بأئمة الضلال،حيث قطع عليه الطريق لانهاء خبطة الجمعة والصلاة،استنفرت قوات الامن كل عناصرها وتعقبت ناصر الزفزافي الى مسكنه وقامت بتطويق المكان.

وتوجه ناصر الزفزافي،مباشرة بعد خروجه من المسجد  الى سطح أحد البيوت، أكدت مصادر مقربة أنه بيت عائلته، بينما برزت قوات الامن في محاولة لفض تجمهر كبير من المحتجين رافقوا الزفافي صوب بيته.

وفي الوقت الذي كان يخاطف فيه الزفزافي أنصاره تقدمت القوات الامنية لتطويق بيت قائد حراك الريف،وعمدت الى تفريق المحتجين،في مقابل ذلك واجههم انصار الزفزافي بالرشق بالحجارة.

ومن فوق سطح المنزل ذاته،اعتبر الزفزافي الاعتقال شرف له لانه لم يسرق شيئا،ووجه في ذات الوقت خطابا الى الجماهير بالمحافظة على سلمية الاحتجاج،ليستمر الحراك.

وبعد اتمام رسالته لمواصلة الحراك،انتشرت أنباء تفيذ أن ناصر الزفزافي اعتقلته السلطات،غير أن نوال بنعيسى نشطية في الحراك،أكدت أنه مازال يتمتع بالحرية لاتمام مواصلة النظال.

واقتحم الزفزافي وقت خطبة الجمعة مسجدا مجاورا لسكنه،حيث انتقد الخطيب بلهجة لاذعة،واتهمه انه يخدم لصالح المخزن،مشيرا ان الفتنة الحقيقة ليست هي الحراك،إنما العري التي تقدمه القنوات العمومية من خلال مهرجان موازين أكبر فتنة.

صحيفة24


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*