تتنقل بدراجة “سكوتر”.. شميشة: هذه أسراري العشرة


عندما يراها المغاربة، يشعرون بالجوع لارتباطها في مخيلتهم بالأطباق اللذيذة.

كانت تطل عليهم في برنامج الطبخ “شهيوات شميشة” على القناة الثانية المغربية، لكنها اختارت اليوم إنشاء قناتها الخاصة على اليوتيوب.

شميشة الشافعي فتحت قلبها وكشفت أسرارا حصرية لـ #أصوات_مغاربية تخص أكلها اللذيذ وحياتها الخاصة.

سفيرة المطبخ المغربي

السر في “الخاطر”

مخطئ من يعتقد أن هناك أسرارا عظيمة وراء تحضير أطباق لذيذة. خبرتي في المجال جعلتني أزداد يقينا يوما بعد يوم بأن السر الوحيد وراء كل طبق لذيذ هو “الخاطر” (النفس). تحضير أي طبق على مهل وبدقة وحب يجعله لذيذا حتما. كل طبق تم تحضيره دون حب يكون خاليا من الروح ومن المذاق.

 شاف شميشة

الزعفران صديقي

أقدس كثيرا هذا الصبغ الأصفر الذي ينتج عن طريق تجفيف نبات زعفران الخريف البنفسجي. أحبه لأن رائحته نفاذة في الطعام وتضيف نكهة طيبة إلى الأطباق. الزعفران صديقي في المطبخ ولا يفارق أطباقي لأنه يجعل أكلي متميزا خصوصا عند إضافة السمن البلدي.

المنبه ينقذني

ذاكرتي تخونني أحيانا وهاتفي الذكي غالبا ما يلهيني عن ضبط مدة طهي الأطباق التي أضعها بالفرن أو فوق النار. لتجنب ما قد يترتب عن هذا من “كوارث” اشتريت منبها ووضعته في المطبخ. أبرمج المنبه على الوقت المخصص لطهي أي طبق وعندما يرن أعلم أن الوجبة صارت جاهزة.

أعشق تسونامي

أحب جميع الألوان الموسيقية. لكن فن ‘العيطة’ هو الأقرب إلى قلبي. أنا ‘شاوية’ ومتشبثة بهويتي، وأستمتع كثيرا بشيخات ‘العيطة’ وعلى رأسهم الشيخة إيمان التسونامي. أحفظ عن ظهر قلب الأغاني المغربية القديمة، خصوصا أغاني “الحياني”، “حميد الزاهير” و”شقارة”.

الشاف شميشة

إسمي يحرجني

شميشة، هذا الاسم الغريب الذي طالما تسبب لي في حرج كبير عندما كنت صغيرة. كنت دائما ألوم أمي على تسميتي بهذا الاسم الغريب النادر (اختاره لي جدي). اليوم أصبح مصدر فخر وتميز بالنسبة إلي.

الكسكس حبي الأول

‘الكسكس بسبع خضر’ أحب الأطباق إلى قلبي. إنه طبق مقدس في بيتي نهار الجمعة. أطبخه على مهل وأحاول دائما أن يحتوي على مجموعة من الخضر، وأحيانا أحبه مع “تفايا”. قصة حبي للكسكس ليست وليدة اليوم بل منذ صغري وأنا أدمن هذا الطبق، الذي لم أجد إلى حدود الآن ألذ منه في الوجود.

 الطبق المفضل لدى شميشة

الرابعة صباحا

أستيقظ يوميا على الساعة الرابعة صباحا، وهو توقيت أصبح ثابتا في أجندتي حتى أنني لم أعد أحتاج منبها لأستيقظ. النهوض باكرا يمنحني فرصة عيش أكثر من يوم في نهار واحد، ويمكنني من استغلال الوقت بشكل جيد.

 شميشة مع فريقها

لا آكل بشراهة

الكثير من الناس يعتقدون أنني آكل بشراهة بحكم ارتباطي الدائم بالمطبخ، الأمر عكس ذلك تماما فأنا أحب الأكل ولكن بـ”الكيف وليس الكم”. أنا أعشق النظر إلى الأطباق والتمعن فيها والاستمتاع بمنظرها وهي موضوعة على طاولة الأكل.​

 شميشة شافعي

“السكوتر “وسيلة تنقلي

الدرا البيضاء مدينة يصعب فيها التنقل بالسيارة خاصة في أوقات الذروة. أستعين بـ”الترام واي” لأن محطته تتواجد على مقربة من منزلي ويسمح لي باختصار المسافات وربح الوقت واكتشاف المدينة أو بدراجتي النارية “السكوتر”.​

 شميشة على متن دراجتها النارية

“لكناوية بلعلوش”

لدي قناعة راسخة بأن المطبخ المغربي يتداخل مع المطبخ المغاربي في العديد من الوصفات، ومن بين هذه الوصفات “الكسكس”، وهو طبق يحضر في البلدان المغاربية الخمسة. أطبخ العديد من الوصفات المغاربية وأعشق الكثير منها، مثل طبق “قلب اللوز”، “المقروط”، “طاجين ملصوقة”، “الكسكو بالعصبان” و”الكناوية بلعلوش”.

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE