ماذا يحصل لحسابك الخاص عبر موقع “فايسبوك”بعد وفاتك


تعد المعلومات، والبيانات، والتغريدات في “فايسبوك” وثائق مفصلة تكشف سلوكيات الأشخاص، وعلاقاتهم مع الأصدقاء، والمعارف.. فما الذي سيحصل مع كل هذا الكم بعد الموت؟

“فيسبوك” اتخذ بعض الإجراءات كي يتمكن المستخدمون بعد وفاتهم من الحفاظ على السيطرة على أنشطتهم في الوسائل الاجتماعية.

ومن بين هذه الإمكانيات حذف الحساب كليا، مع وجود إمكانية أخرى تتمثل في تحويل الحساب إلى حالة تذكارية، إذ عندما يموت المستخدم يظهر في جانب اسمه كلمة “في الذاكرة”، ويمكن للأصدقاء، والعائلة أن يتبادلوا تلك الذكريات، لأن بيانات المستخدم، قبل وفاته، تبقى في “فايسبوك”.

والفرق بين حساب شخص حي، وآخر ميت، أنه لا أحد بإمكانه دخول الحساب، الذي يكون في حالة تذكارية.

ويمكن لمستخدمي “فايسبوك” أن يعينوا شخصا يقوم بإدارة حساباتهم بعد مماتهم، ومن أجل ذلك، يجب أن يكون عمر المستخدم أكثر من 18 سنة.

ويوجد تطبيق في “فايسبوك” يُسمى “ماذا لو فارقت الحياة” يمكن للمستخدمين أن يتركوا عبره خبرا أخيرا، يظهر بعد الموت،

وهذه إمكانية مهمة، فقط، لأولئك، الذين لهم وقت للتفكير، وليس للذين يفارقون الحياة فجأة، إذ بإمكان مستخدمي “لو فارقت الحياة” أن يكتبوا نصا قصيرا، أو تحميل فيديو.

صحيفة24

 

مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE