الدكتور أحمد الريسوني يوجه سهامه نحو وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية و يصف خطابه بالمتعصب و المحرض..


وجه الدكتور أحمد الريسوني الأستاذ الجامعي السابق بجامعة محمد الخامس و نائب رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين،و عضو المجلس التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء المسلمين، برابطة العالم الإسلامي سهامه نحو وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية أحمد توفيق بعد الدرس الذي القاه أمام الملك محمد السادس في افتتاح الدروس الحسنية الرمضانية لهذه السنة، حيث وصفه بأنه يزيد في “درجة التطرف وفي منسوب التعصب، مع تكثيف لغة الاستعداء والتحريض”.

الريسوني كتب مقال بعنوان “وزير لا يبقي ولا يذر” أن الوزير التوفيق “هاجم جميع من ليسوا على شاكلته وقولبته، بدون استثناء ولا تحفظ، ولم يفرق بين يابس وأخضر، ولا بين أصفر وأحمر، بل أرسل الاتهامات والإدانات في جميع الاتجاهات، حتى الإمام مالك رضي الله عنه وكثير من كبار علماء المذهب لم يسلموا من تهجمه وازدرائه، أحس بذلك أو لم يحس”، مضيفا “الحقيقة أن جميع من كانوا معه في المجلس، من علماء مغاربة، وعلماء ضيوف، ومسؤولين وسفراء، قد أصابتهم تعميماته وتعمياته”.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*