OREGON, USA- MARCH 4: A woman holds a "God Bless America" sticker during a demonstration in Lake Oswego, Ore., on March 4, 2017, on a day of nationwide solidarity for President Trump. Hundreds marched through the streets outnumbered by counter-demonstrators. (Photo by Alex Milan Tracy/Anadolu Agency/Getty Images)

حركة أمريكية مقربة من ترامب تنظم 30 مسيرة احتجاجية ضد الاسلام


تنظم حركة ACT for America ثلاثين مسيرة احتجاجية ضد الاسلام والمسلمين في أمريكا،هذا الاسبوع،تبدأ من يوم غد السبت 10 يونيو 2017،في أماكن متفرقة من الولايات المتحدة الامريكية.

وتأتي هذه الخطوة عقب الخطاب المعادي للاسلام التي استخدمها ترامب في حملته الانتخابية ترسخ مبدأ الكراهية للاسلام والمسلمين.

ويقول الكاتب السياسي،دين عبيد الله،في مقال على موقع “ديلي بيست” إن المسيرات المقررة إجراؤها يوم السبت،تنظمها حركة ACT for America، وهي منظمة أسستها هانا كاهواجي، التي تستخدم الاسم المستعار بريجيت غابرييل، والتي بشّرَتْ أن ممارسات المسلمين “لا يمكن أن تجعل منهم مواطنين مخلصين للولايات المتحدة الأميركية”. كما أوضحت هايدي بيريش -المتحدثة الرسمية باسم مركز قانون الحاجة الجنوبي (SPLC)- أنّ “حركة ACT for America تُعتبر أكبرَ مجموعة مناهضة للمسلمين في البلاد”.

إلا أن حركة ACT، تتعاون اليوم مع النازيين الجُدُد ومع رواد حركة سيادة البِيض المتطرفة لهذه التجمعات القادمة.
وينقل عبيد الله عن بيريش قولها، إن مسيرة السبت في أركنساس “سوف يُنظِّمها بيلي روبر المعروف بين النازيين الجُدُد”.

ووفقاً للتفاصيل التي وردت على موقع مركز قانون الحاجة الجنوبي (SPLC)، فقد عمل روبر أحد النازيين الجدد المتعاون  مع حركة ACT لتنظيم هذا الحدث، بما في ذلك الانضمام إلى مؤتمر صحفي مؤخراً مع قادة ACT. ولم ينضم روبر، الذي يفتخر بأنه ابن عائلة كلانسمن وحفيدها، إلى التحالف الوطني النازي الجديد فحسب، بل انضم أيضاً إلى مجلس المواطنين المحافظين، الذي اُعتُبر “بوابةَ الإرهابي ديلان روف -الذي أطلق النار في كنيسة تشارلستون- إلى عالَم القومية البيضاء”، وفقاً لمركز قانون الحاجة الجنوبي.

ويوضح عبيد الله في مقاله، أن حركة ACT تدعي أن مسيراتها المناهضة للمسلمين، المقرر تنفيذُها عمداً في شهر رمضان، هي في الواقع تجمعات مُعادية للشريعة. وحقيقة الأمر بالطبع أن الشريعة الإسلامية لن تأتي أبداً إلى الولايات المتحدة. أولاً، لا يوجد مسلمون أميركيون يحاولون استبدال القوانين المستمَدَّة من القرآن بنظام القوانين الأميركية. ولكي أكون واضحاً، باعتباري مسلماً، سأكون أول من يحتج إذا دعت أي جماعة أميركية مسلمة في الواقع إلى فرض الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة. ثانياً، لا يمكن أبداً فرضُ الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة بسبب سيادة الدستور الأميركي، وكذلك التعديل الأول منه.

ويقول الكاتب: “أتمنى أن نتمكن من نبذ حركة ACT باعتبارها لا شيء أكثر من الكراهية ضد أقليات المجتمع ولكننا سوف نرتكب خطأً بذلك. فهذه المجموعة الكارهة تربطها بترامب وإدارته علاقاتٌ وطيدة. وقد رحب البيت الأبيض مؤخراً بمؤسِّسة حركة ACT غابرييل. وكانت غابرييل، التي حاولت بالمناسبة أيضاً إقناع الجماعات اليهودية والمسيحية بعدم الانخراط في العمل بين الأديان مع الأميركيين المسلمين، قد تفاخرت مؤخراً بأن حركة ACT for America لديها خط مباشر إلى دونالد ترامب، وقد لعبت دوراً أساسياًّ في تشكيل وجهات نظره واقتراح السياسات المتعلقة بالإسلام الراديكالي”.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*