الكوكب المراكشي يحتضر فهل من منقد؟


لايكاد تاريخ كرة القدم المغربية يذكر دون أن نتوقف عند أعتد الفرق و التي قدمت الكثير للمنتخبات الوطنية على مدار سنوات عدة ، لكن و خلال السنوات الأخيرة بدأت العديد من هذه الفرق تفقد بريقها التي تميزت به و اندحرت لأقسام دنيا و منها من ظل بالقسم الأول يتخبط من موسم لآخر و عوض أن يصارع على الألقاب سيرا على تاريخه أصبح يقوم بدور المنشط ، أو يتصارع على تفادي النزول ، و من بين هؤلاء نادي الكوكب المراكشي.

الكوكب المراكشي و الذي كان  مدرسة أنجت خيرة اللاعبين الذين أتحفوا الجماهير المغربية بإمكانياتهم و فنياتهم ، و نذكر هنا على سبيل المثال : مولاي لحسن ، البياز ، رشيد نجاح ، قيدي ، البهجة ، رفاهية ، كمال الصالحي ، هشام الدميعي ، بوكركور ، عز العرب حجي ، عادل رمزي و غيرهم ممن  أدخلوا الفرحة على الملايين  في ظرفية كانت كرة المراكشية تفتقر للعديد من الموارد المالية ، لكن كان بها رجال لهم غيرة على إسم الفريق و مكانته الوطنية.

و اليوم و بعد أن تحول الكوكب المراكشي لنادي عادي يصارع فقط من أجل ضمان بقاءه بالقسم الأول ، فإلى من سنوجه اللوم و العتاب ؟ هل للمكتب المسير و الذي لايفقه أغلب أعضائه في أبجديات كرة القدم ؟ أم إلى المسؤولين عن المدينة برمتها و الذين لامحالة لهم يد في هذا لسكوتهم و تغاضيهم عن تسيير عشوائي طال النادي لسنوات.   

 و من هنا  و من منطق المسؤولية فقد أصبح  واجبا على كل من له غيرة على المدينة و إلى كل من هم في وضعية المسؤولية و في مقدمتهم السيد والي الجهة و عمدة المدينة و رئيس جهة مراكش آسفي ، التدخل العاجل لرد الاعتبار لهذا الفريق و الذي يحمل اسم مدينة عالمية اسمها مراكش و التي تعتبر قبلة للاستمارات و المشاريع السياحية الكبرى التي لايستفيد منها النادي ، بالاضافة لشركات و مؤسسات عمومية و التي تستفيد من امتيازات خاصة و لاتقوم بمد الفريق و لو بمنح مالية تستطيع بها سد جانب من الحاجيات والمصاريف الكثيرة التي يستلزمها الموسم الكروي ، الشئ الذي أدى بالفريق هذا الموسم وفق تسييره العشوائي لمد يده إلى أرباب الملاهي الليلية و المطاعم لطلب ودهم و دعهم مقابل مبالغ مالية هزيلة ، الشئ الذي اعتبره بعض المحبين و المتتبعين الرياضيين تبخيس لهذا الفريق العتيق.

و في الأخير فقد أرتأى بعض المحبين و المتتبعين الرياضيين  توجيه نداء لكل المسؤولين لإعادة هيبة النادي الذي أنجب لاعبين كبار ، كما طالبوا من الجهات المسؤولة بافتحاص ميزانية النادي خلال السنوات الأخيرة و التي شابتها مجموعة من الشوائب ، كما  طالبوا في الوقت آنه بفتح تحقيق حول المحلات المحادية لملعب الحارثي و التي تم تفويتها لجهات غير معروفة مقابل مبالغ مادية بخسة.

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE