منظمة الكشاف المغربي تنظم إفطار جماعي منقطع النظير طيلة شهر رمضان (صور)


تنظم منطمة الكشاف المغربي افطار جماعي طيلة شهر رمضان،تحت شعار “مائدة الرحمان” انطلاقا من الحديث الشريف” مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا “،وذلك بمدينة الرباط بالقرب من حي معروف “بديور الجامع”.

وتقدم المنظمة افطارا جماعي لفائدة المعوزين والاشخاص المحتاجين، بالاضافة الى عابري السبيل، وكل من تقطعت به السبل ولقي نفسه قربيا من مقر منظمة الكشاف المغربي.ويخصص المشرفين على مائد الافطار حوالي 200وجبة جاهزة لفائدة أشخاص في عجلة من أمرهم،فضلا عن 20 مائدة مجهزة بمأكولات رمضانية لا تختلف كثيرا عن الوجبات التي تطبخ في البيوت المغربية،بحيث لا يشعر الصائم انه غريب عن بيته وأهله.

الوجبات المقدمة للصائمن عبارة عن شباكية،وخبز، وقطعة جبن، والحريرة المغربية وبيض مسلوق،يستفيذ منها حوالي 320 صائم بشكل يومي.

ويقول خالد نايت المشرف على مائدة الافطار بالكشفية المغربية،أن المنظمة لا تتوفر على دعم أو مصدر مالي،وإنما التموين يكون بتعاون من الاصدقاء والمحسنين،مضيفا “الكشفية تقوم بتنظيم حفلات مدرسية خلال أيام الدراسة بمقابل مادي،وما تحصل عليه من مال تتدخره الى حين حلول شهر رمضان من أجل تنظيم مائدة الافطار”.

وأوضح نايت أن جل الشباب الساهرين على طبخ الوجبات وخدمة الصائمين من المتطوعين ذكورا وإناثا،لا يتقاضون مقابل غير ابتغاء وجه الله،وأحيانا تساعد أمهات الشابات المتطوعات في إعداد طعام الافطار إذا دعت الضرورة الى ذلك.

لا يقتصر دور المسؤول في الكشفية على مراقبة جودة الطعام المقدم الى الصائمين فحسب،بل يذهب به تواضعه بعيدا لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة واقتادهم بكرسيهم المتحرك الى قاعة الاكل والشرب مما يجعل منه شخصا محبوبا عند جميع الناس.

مقر منظمة الكشاف المغربية توجد في طابق سفلي،وتتكون من صالة للاكل ومطبخ بالاضافة الى قاعة للصلاة،أهداها الراحل عباس الفاسي الى الكشفية عربونا عن ومساعدة مؤسسين المنظمة في تقديم المقاومة إبان الاستعمار الفرنسي.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*