سوق المحروقات بالمغرب ينتظر الأسوء بحلول سنة 2017


في خبر أوردته جريدة المساء الورقية في عددها الصادر يوم غد الجمعة ، أكدت من خلاله أن المغاربة سيجدون أنفسهم خلال قادم  الأيام أمام محنة جديدة ستنهك ميزانياتهم، حيث توصلت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، أخيرا، إلى اتفاق يقضي بتخفيض انتاجها من النفط، وهو ما سينعكس على سوق المحروقات بالمغرب.

نفس الجريدة أكدت ، أن الاتفاق يقضي بتخفيض إنتاج دول الأوبك من النفط الخام بـ1.2مليون برميل يوميا، ليصبح في حدود 32.5 ميلون برميل يوميا، وهو ما سيدفع أسعار النفط الدولية إلى الاشتعال، الأمر الذي ستستغله شركات المحروقات بالمغرب من أجل رفع أسعارها إلى مستويات قياسية.

وتضيف اليومية، أن الخبراء يجمعون على أن خفض الانتاج سيعني مباشرة ارتفاع الأسعار في السوق الدولية إلى مستويات عالية، والهدف هو العودة إلى المستويات السابقة للأسعار، أي في حدود مائة دولار للبرميل، وهو ما من شأنه أن يخلق ارتباكا كبيرا في الأسعار بالمغرب، خاصة أن شركات المحروقات تصر على تطبيق أثمنة مرتفعة مقارنة مع باقي الدول.

وتردف الجريدة، أنه إلى غاية صباح اليوم، استقرت أسعار الغازوال في بعض المحطات في حدود 9.20 دراهم للتر، في حين تجاوزت أسعار البنزين عتبة 10.45دراهم للتر، وبالتالي، فإن قرار «أوبك » الذي سيدخل حيز التنفيذ مطلع السنة القادمة 2017، سيدفع الشركات المغربية، لا محالة، إلى الزيادة في أثمنة الغازوال والبنزين بشكل قياسي، حيث يشير بعض المحللين إلى أن أسعار الغازوال يمكن أن تصل إلى 11 أو 12 درهما، فيما سعر البنزين يمكن أن يصل إلى 13 و14 درهما.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*