محمد هبشان تقني سينيمائي يعاني باقليم الحوز فهل من مغيث


صحيفة 24 : الحوز مراكش

بعد قضائه ازيد من اربعين سنة كتقني سينمائي الى جانب عمالقة الفن السابع ، أصبح محمد هبشان طريح الفراش من دون مأوى ولا معيل ، ينتظر في صمت … ويستغيث فهل من مغيث ؟؟ .

محمد هبشان من مواليد جبال الحوز وبالضبط دوار تاوريرت جماعت اسني حيت رأى النور سنة 1948 ، سنة النكبة ، ولم يتوقع هبشان ان يصادف ربيع عمره النكبة العربية ، وتطاحنات الحروب العالمية .

محمد هبشان ان صح التعبير العصامي ، الذي علمته مدرسة الحياة أكثر من المدرسة النظامية ، قنع بالفقر مع نسيم السينيما كان يعتقد أن قناعته تغنيه عن ما أل إليه ، ولم تكن بدايات التقني هبشان أكاديمية أو علمية متخصصة محضة ، بل اتخد من محمد عصفور مدرسة ومدرسا .

 

محمد هبشان ربما قد تتراقص في مخيلاته فكرة واحدة يلخصها في “أليت الزمان يعود يوما لاستقل دراجتي الهوائية من تحناوت (أزيد من 30 كلم عن مراكش) على متن دراجتي الهوائية،لأستمتع بالسينما لعلها تكفيني لتعويض كل هذا العناء ” … (ألم)

ويتسال المتتبع المحلي والفني ما مصير امثال هؤلاء الذين قدموا الغالي والنفيس في خدمة الفن والفنانين ؟

لا أريد أن أطيل في كتابة عشرات الأسطر ولن تختزل المعانات الكبيرة للرجل وقد تسقط المتتبع في ملل القراءة في زمن الساندويش الذي تحبد فيه المعلومة المختصرة .


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*