عصام لبريكي موسيقار مغربي يشق طريق النجاح بتباث…


عصام البريكي شاب لا يتعدى عمره 29 سنة ترعرع بمدينة تمارة ، درس ابتدائيا “بمدرسة بدر” وكان يشارك في الحفلات المدرسية بالمؤسسة . و إعداديا ب”الفردوس” و كان متفوقا دراسيا و متميزا فنيا حيث بدأت تظهر معالم اهتمامه بالفن أنه من غير المناسبات الثقافية اللتي كان يشارك فيها داخل المؤسسة فأيضا كان يهتم بكل الملتقيات الثقافية الفنية سواء أنشطة الجمعيات الثقافية أو تنشيط المخيمات الترفيهية لا سيما و أنه كان حينها عازفا على عدد من الآلات الموسيقية كآلة العود و الأورغ والإيقاع ولم يتجاوز سنه آنذاك 14سنة .

“لتأتي بعد ذلك المرحلة الثانوية اللتي قضاها بثانوية “ابن رشد ” والتي ظهرت فيها معالم قناعته الثابتة بمساره الفني و ثقته التامة بمؤهلاته الإبداعية ، حيث شارك في عدد من المسابقات الفنية أبرزها آقصائيات مسابقة ” العندليب من يكون ” سنة 2006 والتي نظمتها شركة mbc ، لا سيما أن عصام البريكي كان حينها مهتما بالغناء الشرقي و كان يبحث في قواعد الغناء الشرقي و الموسيقى الشرقية بشكل علمي ، إذ أنه ولج المعهد الموسيقي منذ سنة 2004 والذي أبدى فيه تميزه .”

طور عصام موهبته في الموسيقى كعزف و غناء إلى مجال التلحين و التوزيع الموسيقي و خولت له ذلك دراسته الأكاديمة للموسيقى و كذلك درايته في مجال التوزيع الموسيقي فبدأ في الإشتغال على أعماله الخاصة من أغاني مغربية و شرقية و تعامل فيها مع شعراء و كتاب مغاربة مرموقين في سماء الأغنية المغربية كالأستاذ مصطفى الحراث ، الأستاذ حفيظ لمراني ، محمد لوحيشي ….وغيرهم ، و من هذه الأعمال “روح وانساني “و “غاب عني لحبيب” “عشقت و حبيت” “نورتي الربيع” “رحال” “فات الربيع” “أسمر يا جميل” …. جميعها من ألحانه و توزيعه و كذلك له مؤلفات موسيقية من أهمها معزوفة ” ليالي المغرب ” والتي ينتظر منها كما جاء على حد تعبيره ” اشعاعا عالميا ” .

بروز عصام البريكي موسيقيا و تكوينه الأكاديمي جعله يتعامل مع موسيقيين و فنانين كبار في مجال تدوين النوتة الموسيقية لفنانين و ملحنين و أجواق كبيرة من حجم الجوق الوطني للإذاعة بالرباط .

و قد استظيف عصام في عدد من البرامج الإذاعية سواء بالإذاعة الوطنية أو الإذاعات الخاصة و قد قدم عدد من أعماله عبر أثير الإذاعة والتي لاقت استحسانا كبيرا لدى المستمعين و المهتمين بالمجال الفني ، و كذلك شارك في مهرجانات و حفلات في مدن عدة كمدينة تازة و طنجة و مراكش وأكادير.

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*