مهرجان تيميتار :عندو الزين عندو الحمام والجمهور بقا في دارو…والأمن نجم الدورة بدون منازع.


 عبـدالــرحيــم شبـــاطـــــــــــي:

كما توقعنا ذلك في مقال سابق أمس ، فبرمجة اليوم الاخير من مهرجان تيميتار الذي اختتمته  أمس السبت كل من تبعمرانْـت،اسماء المنور والستاتي،قد استطاع الى حد ما ان يجلب بعض زائري وساكنة المدينة المتواجدين بكورنيش المدينة،والمتعطشين لكل ما هو ترفيهي وفني تزامنا ونهاية الاسبوع وبداية فصل المتعة والاسترخاء الصيفي.

التجاوب الجماهيري حسب العديد من الأصداء المتداولة من طرف الحضور لم يكن حماسيا هذه السنة كما هو معتاد، حيث لم يستطع فنانوا اليوم الاخير ومعهم مقدم الحفل رفقة زميلته كسب رهان تجاوب الجمهور،خصوصا بعد ان الف الجميع مثلا ترديد كلمة “امازيغن” وبهتاف عالي بمجرد ذكر ذلك من طرف حامل الميكرو فوق المنصة.

وحسب ذات المصادر فإن التوقيت الزمني المخصص لكل مغني والمحدد في ساعة واحدة كان كافي ايضا ليثير امتعاض جمهور الدورة الذي تساءل عن سبب هذا الحيز الغير كافي،الى جانب السبب وراء غياب مطربي الفن الشرقي وفن الراي وكذا المجموعات الأمازيغية المحلية المعروفة “بتكروبيت”.

وعلى العموم فيبقى العمل والتواجد الأمني حديث العامة وسيد الدورة بامتياز،بعد ان اتضح للجميع وبالملموس سيولة في حركة السير،وانتشارعناصر بزي مدني من كلا الجنسين الى جانب دوريات راجلة ومتحركة مع تمرس ملحوظ لمختلف مسؤولي وعناصر الاجهزة الامنية التي سهرت على كل التفاصيل والهفوات الدقيقة المصاحبة عادة لهذا المهرجان الذي اسدل ستاره امس بحضور والي الجهة برفقة عزيز اخنوش وعقيلته الى جانب بعض الاصدقاء والمقربين.

هذا في انتظار ان تنفتح ادارة المهرجان على برنامج افضل خلال الدورة المقبلة ، وتتدارك معها بعض الاخطاء التي وجب معها فتح تحقيق نزيه حتى لا تتكرر مستقبلا ضمنها مهزلة توزيع بادجات الصحافة،وكذا اقصاء منابر اعلامية أٌشِـــــرَ على قبول ملفها فعليا من طرف ادارة المهرحان وتم اقصائها بخبث من طرف المسؤول عن لجنة الاعلام والتواصل وذلك ارضاء لأطراف صديقة اعتاد اغلبها التطبيل والتزمير بعيدا عن نقل الواقع واقتراح البديل والمأمول من اجل المضي قدما بالمهرجان.

  


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*