ناصر الزفزافي يحكي عن قصة محاولة اغتياله من قبل حزب سياسي بارز


كشف قائد حراك الريف،ناصر الزفزافي،عن محاولة اغتياله عدة مرات،في مرحلة معينة من تزعمه الاحتجاجات بالحسيمة التي ترأسها طيلة سبعة أشهر،ما دفعه في التفكير الى مغادرة مسقط رأسه،والبحث عن اللجوء السياسي،خوفا على حياته من الاغتيال.

وقال الزفزافي في تصريحات صحفية،«كنت أفكر في الهرب من البلاد في مرحلة معينة، بعدما أحسست بأن حياتي في خطر، لكني قررت البقاء ومواجهة أي مصير كيفما كان».

وأوضح قائد الحراك أنه تعرض الى ثلاث محاولات إغتيال في أنحاء متفرقة في الريف مدعومة من جهات مجهولة على حد قوله،قال إنها «كانت تتصرف وكأنها مدعومة أو تحظى بغطاء يوفر لها القدرة على التنفيذ، وقد حدث أن كنت هدفا لمحاولات قتل في كل من إمزورن وبني عبد الله والناظور».

قائد حراك الريف قال إنه تعرض لتشويه كبير لصورته وسمعته، مضيفا أن الحراك برمته تعرض للإساءة، كما حاول آخرون الركوب عليه، معتبرا أن بعض الأحزاب كانت تحاول تشويه صورة حراك الريف بطريقة أو بأخرى، مقدما حزب الأصالة والمعاصرة نموذجا عن ذلك، وقال: «هذا حزب لا يمكن أن يكون حلا لأي شيء في الريف.. هذا حزب يمثل مشكلة، بل هو جزء من معضلة الريف».


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*