التفاصيل الكاملة لقنبلة “فيس بوك” وتفكيك عصابة تستدرج ضحاياها عبر العالم الافتراضي وتسلبهم ما في حوزتهم بحي مولاي رشيد


سيتم إحالة شخصين على محكمة الجنايات بالدار البيضاء، من أجل جناية تكوين عصابة إجرامية، والاحتجاز، والسرقة، وهتك عرض بالعنف وممارسة أعمال التعذيب والتقاط فيديوهات إباحية.

وحسب التفاصيل توصلت بها صحيفة 24 من مصادر أمنية، فان عناصر الشرطة بالدائرة الامنية 27 توصلوا بمعلومات تفيد ان منزل مشبوه بحي مولاي رشيد يستقطب يوميا اشخاص غرباء على الحي المذكور مجموعة 1 ،على اثر ذلك تجندت عناصر دائرة المذكورة وقامت بمراقبة سرية بالقرب من المنزل، وبعد ساعات خرج شخص وتم ايقافه، وبسرعة قاده الامن إلى الدائرة الامنية 27 وتم اخضاعه للبحث والتحقيق.

وأسفرت التحقيقات الاولية عن  المفاجاءة أمام رئيس دائرة الامنية 27 وضباطه ماسمه المسؤول الامني من الشخص الموقوف، حيت صرح انه تعرف على شخص عن طريق الدردشة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، وتوطدت العلاقة بينهما وبعد أيام أخبره الجاني انه يملك غرفة بالحي مولاي رشيد مجموعة 1، وانه يتواجد معه بعض الفتيات مما جعل الضحية يتوجه بسرعة للعنوان الذي اعطاه له الشخص خلال فترة التواصل   عبر فيس.ولما توجه للحي المذكور،وجده ينتظيره امام باب المنزل،فتوخلا  الشخصين داخل المسكن،وأخذ صاحب الغرفة بالتعري وخلغ ملابسه بالكامل، ليتفاجأ الضيف بخروج  ثلاث اشخاص من الغرف المجاورة  ويتهمونه بانه مارس الجنس على صديقهم قبل أن يمارسون الاعتداء عليه و يشرعون في خلغ ملابسه وهتك عرضه وتصويره بالهاتف النقال.

ولم يكتف أفراد العصابة بتصوير الضحية عار فحسب  في شريط فيديو، بل سلبوا منه هاتفه النقال وبطاقته وقاموا بتهديده بانهم سيقوموم بنشر المقعطع المصور الذي التقطوه له وهم يمارسون عليه الجنس، ويطلبون منه مبالغ مالية تترواح مابين 3000. 4000 و5000 درهم نقدا.

 وتضيف المصادر أمام هذه القنبلة التي فجر الموقوف، وسقط في فخ الضحية، تم اشعار النيابة العامة التي أمرت بالفتح التحقيق ليتم مداهمة المنزل الذي تعرض فيه الضحية للتعذيب، وتم ايقاف سخصين أخرين متورطين في جريمة الاحتيال والاعتداء، وتم خجز بطاقات التعريف الوطنية وهاتف محمول.

وتم استقدام المتهميين على مصلحة الشرطةالقضائية، وتحت اشراف رئيس الشرطة القضائية الذي طلب من ضابط قسم محاربة الجرائم الالكترونية، وأثناء البحث في مفكرة الهاتف احد المتهميين، تبين أن بداخله 11 فيديو اباحي لضحايا تعرضوا لتعذيب، وهتك عرضهم، والتقاط لهم فيديوهات اباحية، من تهديدهم ومطالبتهم بمبالغ مالية من أجل عدم نشر الفيديوهات في اليوتيب.

ومن خلال اخضاع المتهمين للبحث والتحقيق، تبين من خلالها ان أحد المتهميين مختص في المعلوميات ويقوم بتواصل مع عدة اشخاص عبر الفيس تم يقوم باستدراجهم بعدما يتوصل بالمعلومات الكافية وتتوطد العلاقة بينهما، ليتعرض الضحية للتعذيب وهتك عرضه والتقاط له شريط مصور بالهاتف تم يطالبونه بمبالغ مالية. كما اعترف المتهميين بشخصين اخرين يجري البحث عنهم، وتم اشعار النيابة العامة بالموضوع لتامر بوضع المتهميين تحت الحراسة النظرية، من اجل استكمال التحقيق واحالتهما عليها.وبعد اعتراف المتهميين بالمنسوب اليهما تمت احالتم على محكمة الاستئناف بالدار البيضاء،بتهمة تكوين عصابة اجرامية، والاحتجاز، والسرقة، وهتك عرض بالعنف، وممارسة اعمال التعذيب والتقاط فيديوهات اباحية وتهديدهم بالنشرها والابتزاز ..

تحقيق حسن متعبد


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*