مهرجان الحوز ينظم ندوة بعنوان ” التاريخ والتراث اللامادي بالحوز”


تتواصل فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الحوز خلال يومه الختامي بإجراء ندوة علمية بالفضاء الجمعوي لتحناوت ، تحت موضوع : التاريخ والتراث اللامادي بالحوز ، بحضور المستشار الملكي اندري ازولاي وعامل اقليم الحوز ورئيس جمعية الحوز للتنمية والثقافة … المنظمة للمهرجان .

واستهلت اشغال الندوة العلمية بمداخلة الأستاذ عبد الحق كلاب في عنوان التاصيل لمفهوم الحوز .
واستعرض المتدخل الاوصول المفاهيمية للحوز وارتباطاته الجغرافية ، في عهد المرينيين والموحدين والمرابطين .
واكد كلاب في معرض مداخلته ، ان مفهوم الحوز جمع احواز اي حائز الشيء وضمه ، لامحيد عنه عند دراسة مراكش ،بارتباط مع الضبط في تحديد المجال والحقب التاريخية المتعاقبة .

ووضف مفهوم الحوز للدلالة الادارية لحوز مراكش الضام لعدد من المناطق ، وفق الروايات التاريخية ، اذ نجد حوز مراكش يضم مراكش وسوس تم الجبل ، وفقا للصراعات التي عرفها التاريخ ، كما نجد حوز مراكش شهد جملة تغيرات بسبب الثورات سيما في 668 -763 ما نتج عنه اما تمدد او تقلص لمجاله الجغرافي وبالتالي التفكير في تدبير جديد لضبط المجال الجغرافي للحوز .

وابرز ذات المتحدث في كلمته ان مفهوم الحوز له علاقة بالتقسيمات الإدارية والترابية والتي شهدت بدورها تغيرات ملحوظة انتقلت من مملكة مراكش الى اقليم مراكش انتهاء بعمالة مراكش.

من جانبها استحضرت الأستاذة “ثورية إقبال”، الدور الروحي و الديني و التاريخي للحوز، من خلال التوقف على مجموعة من الدلائل الحية و الرمزية التي ميزت الحقب التاريخية للاقليم وهو ما أوظفى التميز الهام الدي استاثر اهتمام الباحثين و المهتمين لاستصدار بحوث و مؤلافات أغنيت تاريخ الحوز.

أما “وداد التباع”، أستاذة بجامعة القاضي عياض باحثة في مجال التراث المادي و اللامادي تطرقت من خلال مداخلة مجموعة من الأفكار التي اغنت و أثرت اللقاء، و دور المفكرين و المهتمين بالمجال التراثي للمغرب، وهو ما ساهم في اغناء هدا المفهوم عبر استحضار المراحل التاريخية للتراث الشفهي الذي ميز أحواز مراكش ، المرتبطة بالقيمة الأساسية للطبيعة عبر السهل و الجبل و الغنى التراثي للإنسان بالحوز، و الحفاظ المستمر على التقاليد و الطقوس و الرموز و المعالم التاريخية التي منحت البعد و التفرد لهده الأرض التي تحفل بكنوز حية تراثية مادية و لامادية جوهرها العنصر البشري.
وأشارت دات الباحثة، على أن مناقشة التراث المادي و اللامادي لا يجب أن يقتصر على مهرجان الحوز، بل ينبغي الإهتمام به عبر الحفاظ عليه و المساهمة في اغناءه عبر مشاريع تنموية تساهم في استمرار موروثه.

من جانبه قدم الاستاذ عبد الرزاق زريكم عرضا مفصلا حول موضوع “رحلة ابن الخطيب بين مجالي الهنتاتيين و الوريكيين : اصل من أصول التراث اللامادي لمنطقة الحوز”، من خلال محورين اثنين، الخروج إلى المجال الهنتاتي و محور التوجه إلى مجال الوريكيين.
حيث فصل الاستاد زريكم في محور الخروج إلى مجال الهنتاتي مجموعة من النقاط ومنها، زمن الرحلة و أهميته و أسبابها و مسارها، و ملاقاة عبد العزيز ابن محمد الهنتاتي، لابن الخطيب و الترحيب به، إضافة إلى التفصيل في مجال إقامة ابن الشيخ من قبيلة هنتاتة عبد العزيز ابن محمد الهنتاتي، ليستعرض في نفس الوقت مادة السمر الليلي و تاريخ القطر وسيره، وخبر السلطان ابي الحسن المريني، حبث قدم الباحث عدة صور في وصف البيت، و مدفن السلطان ابي الحسن.
أما في المحور الثاني، متعلق بالتوجه إلى مدينة أغمات اوريكة، والبعد التاريخي في وصف مدينة أغمات في بلوغ الغاية من رحب الساحة و سهلها، فد تناول الباحث وصفا تفصيليا حول مئذنة مسجد المدينة العتيق و المتجدد الألقاب، مستعرضا الدور الحافلة و الفخمة البنية التي تميز مدينة أغمات و اوريكة، و موردا مجموعة من الأخبار التي تؤرخ لاعتقالات الملوك التي تعاقبو عليها من ملوك الطوائف بالأندلس والزيارات المتعاقبة عليها.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*