كشف مدير المركب الاجتماعي متعدد الاختصاصات باب الخوخة،مصطفى الزهير،حقيقة عبد الفتاح الوادي،الذي زعم أنه مهندس دولة في وقت سابق،أنه لم يكن مهندسا في يوم من الايام،ولا أستاذا جامعي.
وأكد الزهير ان الوادي اختار التشرد والعيش وسط سيارته القديمة في الخلاء،بعدما كان نزيلا في المركز الاجتماعي وغادره منذ فترة وجيزة.
وأضاف مدير المركب الاجتماعي،ان الرجل لم يكن مهندسا ولا أستاذا جامعيا،إنما شغل وظيفة الشرطة في دولة قطر،وطرد منها إثر ارتكابه خطا مهني،وحصلنا قبل استقباله بالمؤسسة الاجتماعية على وثائق تثبث طبيعة العمل الذي مارسه قبل دخوله الى الى أرض الوطن.
وتابع مصطفى الزهير إن المعني بالامر “كان شخصا دائم الاشتباكات مع المسنين، ومتعصبا جدا”، مضيفا انه “لم يتعرض للطرد، كما ادعى في خرجاته الإعلامية؛ بل غادر المؤسسة الاجتماعية بمحض إرادته”.

وزعم الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة في شريط فيديو مصور،تداوله رواد مواقع الاجتماعية،على انه مهندس دولة طالته الظلم والجور من قبل إخوته في الميراث،وهو ما دفعه الى التشرد.

ولاقى الشريط المصور تعاطفا كبيرا مع نشطاء العالم الافتراضي،دفع جمعية محاربة العنف والتشرد الى تبني حالته ونقله الى جمعية “رأس الماء” للاعتناء بصحتة ووضعه.