المغرب يسلم ايطاليا لوحة فنية تاريخية سرقت من كنيسة بمدينة مودينا سنة 2014…


و.م.ع :

سلمت ولاية أمن الدار البيضاء إلى السلطات الإيطالية، اليوم السبت 15 يوليوز، لوحة فنية تاريخية ، عثرت عليها في مطلع السنة الجارية، كانت قد سرقت سنة 2014 من كنيسة في مدينة مودينا، شمال إيطاليا، وتقدر قيمتها المالية بحوالي ستة ملايين دولار أمريكي.
 
وجرى تسليم هذه التحفة الفنية بمقر ولاية أمن الدار البيضاء، بحضور السفير الايطالي المعتمد في الرباط روبيرطو نطالي ،ووفد أمني ايطالي رفيع المستوى، علاوة على كبار المسؤولين في ولاية أمن الدار البيضاء.
 
و في تصريح للصحافة، أكد حميد بحري، المراقب العام، رئيس المنطقة الأمنية أنفا، أن المملكة المغربية، “الوفية لجميع التزاماتها الدولية، خاصة على المستوى الأمني، تبذل كل ما في وسعها للوفاء بجميع الالتزامات التي تفرضها منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الانتربول)”.
 
و أضاف أن عملية التسليم التي جرت اليوم، “هي تجسيد للعمل الجدي الذي تقوم بها المديرية العامة للأمن الوطني بجميع مصالحها من أجل تحقيق تفاعل مع كل ما هو مسجل في الجدول الخاص بالسرقات ذات القيمة الكبيرة على المستوى الدولي”.
 
و كشف أنه “بموجب الاجراءات، التي بوشرت من قبل المصالح الأمنية، بناء على معلومات استقتها المصلحة الأمنية للشرطة القضائية التابعة للحي الحسني، تم تتبع جميع خيوط هذه الجريمة من أجل إيقاف ثلاثة فاعلين أصليين لهذه السرقة”، مبرزا أنه بتنسيق مع السلطات الامنية الإيطالية تم إيقاف شخص آخر في إيطاليا، في انتظار ترحيله الى المغرب لمباشرة جميع الاجراءات على المستوى القضائي.
 
من جهته، قال روبيرطو نطالي، في تصريح مماثل، “فتحنا اليوم صفحة أخرى في ملف التعاون الامني الناجع بين الرباط وروما “، مضيفا أن الامر يتعلق باسترجاع تحفة فنية ذات قيمة حضارية كبيرة جدا، كانت قد سرقت في ايطاليا سنة 2014 .
 
و سجل انه بفضل نجاعة التدخل الامني للسلطات المغربية فقد تم العثور على هذه التحفة الثمينة في ظرف قياسي بالدار البيضاء، و تم تسليمها بالتالي الى السلطات الايطالية بحضور خلية أمنية مختصة مكلفة بتسلم التحف الفنية المسروقة.
 
وجدد السفير الايطالي شكره للسلطات الامنية المغربية، وخاصة ولاية أمن الدار البيضاء، التي استطاعت بفضل تدخلها السريع و الناجع من فك خيوط هذه الجريمة.
 
وكانت كنيسة (سان فيتشينسو) بمدينة مودينا الإيطالية، قد أعلنت في غشت 2014 عن اختفاء لوحة فنية زيتية للرسام الإيطالي الشهير جوفاني فرانشيسكو باربييري، المعروف باسم (غورتشينو)، كان قد أنجزها سنة 1639.
 
وتعتبر اللوحة التي تحمل اسم “السيدة العذراء مع القديسين يوحنا المعمدان وغريغوري صانع المعجزات”، من أغلى التحف الفنية في إيطاليا.

مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE