الشك بين الزوجين سبب في تدمير الحياة الزوجية


_14583_6001

 

كثيرة هي الأمور التي تهدد استقرار علاقة الشريكين وتلحق الأذى بالحياة الزوجية وتؤدي الى الطلاق والإنفصال، ومنها والروتين وتوقف الزوجة عن الاهتمام بزوجها. ولكن من أكثر الأشياء التي يحذر منها خبراء العلاقات العاطفية نظرا إلى تأثيرها السلبي والمباشر على الحياة الزوجية، هي الشك بالزوج إذ تفقد الزوجة ثقتها بزوجها ويسود الشك علاقتهما وتفقدها الطمأنينة والامان.

فالشك هو مقتل العلاقة الزوجية، وهو له آثار وسلبيات تهدم الحياة الزوجية وتهدد أمنها واستقرارها ، فمن أهم قواعد العلاقة الزوجية الثقة المتبادلة بين الزوجين، والإحترام والتفاني في إرضاء الطرف الآخر، والسعي لتحقيق مصالحه، والوقوف على ما يضمن استمرار الود والمحبة.

الغيرة غير المبررة سبب للشك بين الزوجين

كثيرا ما يكون الشك من جهة الزوجة تجاه زوجها، وذلك لأن الرجل أكثر حركة وأكثر تعاملا مع الآخرين ،خصوصا الرجال الذين تتطلب أعمالهم وجود علاقات عامة وظهور أو اعجاب من العنصر النسائي، وهذه كلها من الأسباب التي تدفع المرأة إلى الغيرة الشديدة على زوجها والتي قد تكون من بدايات خيوط الشك في بداية الأمر ، وهذه الغيرة إما لتميزه وظهوره بشكل لافت أو بسبب تهافت الآخرين عليه، وهنا تكمن حكمة المرأة في التعاطي مع هذه المسألة لحد الغيرة حتى لا تتطور إلى الشك، ومنبع ذلك يكون من ثقتها بأخلاق زوجها الرفيعة والتزامه بالعلاقة بها.

وعلى المرأة أن تتخلص من الشك لأنها كالنار التي تحرق صدرها وتحرق بيتها وتهدم علاقتها مع شريك بيتها وأحلامها.

وبما أن التخلص من الشكوك هو أمر ضروري لضمان استقرار الزواج ونجاحه، إليك كيفية التخلص من الشك بالزوج:

الاستفسار عن تصرفات زوجك قبل البدء بالشك

قبل الحكم المسبق على زوجك والشك في تصرفاته وأقواله واتهامه بالخيانة مثلا، حاولي أن تكوني موضوعية بعض الشيء وتحليل تصرفاته السلبية والأخرى الايجابية. فإذا كنت تنزعجين من بعض التصرفات، حاولي الاستفسار عن سببها ومناقشته بالأمر، فقد تكونين أنت السبب وراء تصرفاته تلك، أو ربما يكون سبب تأخره في العودة الى المنزل مرتبط بأعماله.

ولا تتبعي اسلوب التحري والاستقصاء والاستجواب مع الزوج لأن هذا لن يثمر معك نفعا، بل ستجعليه يتحداكي وقد يصل من خلال شكوكك إلى التفكير فعلا في الذي تحذرين منه.

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*