لماذا تعاقب لبنى ابيضار و لايعاقب الاخرون


لبنى أبيضار، 31 سنة، من مراكش، ممثلة مغربية كبرات فحي القصبة الشعبي، و قرات فمدارس الدولة بحال باقي ولاد الشعب. بدات التمثيل من لي كانت فالثالث إبتدائي فدار الشباب، و شاركات فأولى العروض ف 1996، لكن التكوين الأكاديمي الإحترافي كان فدار الثقافة الداوديات ف 2008. لبنى شاركات فعدة أعمال مسرحية و تلفزيونية بأدوار ثانوية، و إكتشفوها المغاربة مع عبد الله فركوس فالتيلي-فيلم اللّي كانو كيدوزو فدوزيم خصوصا فيلم زمان كنزة و السبّاط و الفرّوج. لبنى غا تقدّم أول دور مهم فالسينما ف 2010 في فيلم بن X مع إدريس الروخ، من بعد غا دير فيلم الحمّالة مع سعيد الناصري، اللّي تّاهماتو من بعد بأنه كان كيتحرش بيها.

هاد الأعمال كاملة تا واحد فالمغاربة ما عاقل عليها قدّ ما عاقل على الفيلم التاريخي الزّين اللّي فيك اللي دارتو مع نبيل عيّوش و اللّي غادي يقلب حياتها رأس على عقب. الفيلم اللي تفرّجّنا فيه كاملين و هو مازال كيمثّلو فيه، الفيلم اللي كان نبيل كيقول فيه action حنا شادين التكرميلة و بريريد أتاي و حالّين فّامنا. بسباب هاد الفيلم تعرّضات لبنى لكلّ أنواع السب و التهديد و التشهير و التشويه لدرجة أنها تعدّاو عليها العام اللّي فات و تكرفصو عليها و إضطرّات تخوي لبلاد و تمشي تعيش في فرانسا.

و فالوقت اللّي ولاد بلادها و الفنّانا تنكّرو ليها و سمحو فيها، إحتضناتها أوروبا و رحّبات بيها و وقفات بجنبها و بقات لبنى صامدة و قويّة، و كل مرّة كيحتفيو بيها و يكرّموها كممثلة و فنّانة. أخر تكريم كان البارح فلبنان فالمهرجان الفرنكوفوني للفيلم، توّجات لبنى بجائزة أفضل ممثلة مؤثّرة لسنة 2016 عن مجموع أعمالها، و أثناء تسليمها الطروفي خذات الكلمة و خاطبات الجمهور اللّي وقف كلّو كيصفّق ليها لأزيد من عشرة دقايق فاش قالت فالأخير و الدموع نازلين ليها، “كنوجّه كلمة للصحافة فبلادي: عافاكوم أنا ممثّلة ماش عاهرة”.

رغم كل ما داز عليها، لبنى باقا حاضرة، و عدد المتابعين ديالها فالفيسبوك وصل ل 150 ألف، و كتبارطاجي مع الناس كل اللحظات و الجديد ديالها، و المواقع اللّي كينتقدوها كيتمعّشو باللايفات ديالها، و الدنيا هانية و السما صافية و كلشي ديال الله


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*