هاتف نقال يتسبب في مقتل لص على يد شركائه +(صور)


تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالعين السبع الحي المحمدي من ايقاف شخص قتل رفقة شخصين اخرين شريكهم في الجريمة.

وحول تفاصيل القضية توصلت بها صحيفة 24 ان الهالك حديث الخروج من السجن،لتقى  بشخصين كانو في حالة سكر بالقرب من سوق سعيدة بالحي المحمدي، وطلب الانضمام اليهم من اجل استكمال جلسة خمرية معهم فوافقوا على طلبه. وبما ان الضحية كان في حالة سكر ولم ينسى التهمة التي ادخلته السجن رغم انه لم يمضي عن خروجه او مغاذرته من السجن سوى ايام، وفي الطريق اعترض الضحية سبيل فتاة وتحت التهديد سلب منها هاتفها المحمول من النوع الممتاز وباهض الثمن، واقتنوا الخمرة وجلسو في مكان من قرب سوق سعيدة وشرعو في احتساء الخمرة، ولما طلبوا منه رفاقه بيع الهاتف واقتسام ثمنه بينهم فكر الضحية بالاستخواذ على الهاتف لنفسه، ليتطور الامر الى تبادل الضرب بين الضحية واحد شركائه ليقوم الضحية بالتوجيه طعنة خطيرة للمتهم الثاني مما جعل المتهم الثالث يتدخل وينزع السكين من الضحية وتوجيه عدة طعنات له ولاذوا بالفرار.

وصادف ذلك مرور دورية الامن الذي عاينت الجثة،وتم اشعار الفرقة الجنائية التي حضرت رفقة عناصر مسرح الجريمة ورئيس مصلحة الشرطة القضائية، وتم نقل الضحية لمستوداع للاموات بالحي الرحمة من اجل التشريح الجثة لمعرفة اسباب الوفاة، فيما توصلت عناصر الفرقة الجنائية بهوية المتهميين بعد استعان بالكاميرا محطة الوقود،لتتوصل بالمعلومات ان المتهم الثاني يتواجد بالمنزلهم ليتم ايقافه، فيما تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمحمدية تحت اشراف رئيس الشرطة القضائية صبري، على اثر الحملات التمشيطية التي تقوم بها عناصر الشرطة القضائية بالمحمدية  للحد من الاجرام،و ايقاف المتهم الثالث الذي تبين انه مبحوث عنه من اجل القتل العمد مقرون بالسرقة ليتم اشعار النيابة العامة بالموضوع التي امرت بالوضع المتهم تحت الحراسة النظرية وتسليمه لضابطة القضائية بالعين السبع الحي المحمدي، من اجل استكمال البحث مع المتهميين.

وعند اخضاع المتهمين للبحث والتحقيق من طرف الفرقة الجنائية اعترف الجناة ان الضحية حاول اخد الهاتف المحمول لوحده، كما قام بالاعتداء بالضرب والجرح على احدهما، وعند استكمال التحقيق تمت احالتهم على العدالة من اجل القتل العمد المقرون بالسرقة.

حسن متعبد

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*