اين اختفي الحسين بوهروال من المشهد الرياضي ؟


بقلم هاجر باخري
أخترت اليوم ان كتب مقالي عن شخصية مراكشية ذات طابع خاص ، طبعت المشهد الرياضي المغربي و المحلي مراكشي بطابع خاص، هو الاستاد الحسين بوهروال من ابناء المقاومين الذين أعدهم المستعمر في أحدى ساحات مدنية النخيل ، فترعرع في كنف والدته.
و بعد فترة الاستقلال و كبقية ابناء الشهداء علي امتداد المغرب، حيث عملوا الرجال المقاومة و اعضاء جيش التحرير الي فكرة مهمة، وهو اعتراف بالرجال الذين قدموا لهدا الوطن كل يملكون في سبيله، فقاموا بتجميع كل ابناء الشهداء بمدنية الدار البيضاء ليتكفلوا بتربيتهم و بتدريسهم ، فالحسين بوهر وال كان من بين هؤلاء الدين عاشوا هاته المرحلة .
تقلد العديد من المناصب في الرياضية المغربية، تم رئيسا للرياضة المدرسة ، ورئيس لمكتب الكوكب المراكشي، تم رئيسا للجامعة الملكية للكرة اليد، تم تقلد مناصب اخري في اللجنة الاولمبية المغربية.
لقد تم استقباله من طرف المغفور له الملك الحسن الثاني اثر فوز المنتحب المغربي لكرة اليد بمرتبة الثالثة الاول مرة ، عندما احتضنت العاصمة اليونانية أثنيا بمناسبة احتضانها الالعاب المتوسطة في بداية التسعينات .
فهذه الشخصية لم تأثر بتغيرات ميدان الرياضي المغربي و المحلي ،فلم تتغير هده شخصية بقيت محافظة علي نفس التوب ، حيث قدم خدمات جليلة الرياضية الوطنية و لكرة اليد، و الرياضة المدرسة علي وجه الخصوص.
فالحسين بوهروال كان علي صراع ساخن مع أحد الوزراء في وزارة التعليم ، وخاض معه حربا من باب لامجال للتنازلات .
ورغم انه من ابناء مراكش و في عز صعود الكواكب المراكشي ، بقية شخصية الحسين بوهروال لم تتغير ابدا ، محافظا على قناعته ، مما سوف يودي بيه الي ترك منصب رئيس جمعية كرة اليد ، مقابل الا تنازل عن مبادئه في خدمة الرياضية المغربية .
و انتقل بعد ذلك لخدمة الرياضية المدرسية ، بكل صدق كان من بناة العهد الجديد في هده الرياضية ، و لكن دخل في صراع مجدد، مما ادي به ترك المجال الرياضي .
فقد تم تكريمه من طرف جمعية صداقة لما اساده من خدمات في المجال الرياضي ، اضافة فقد عمل علي تأسيس مجموعة من الجمعيات ذات اشعاع تقافي واجتماعي و اسس جمعية بأبناء الشهداء و المقاومين بمراكش وهو رئيسا لها الان .
فالان فهو يعيش بعد تقاعده مع ابنته وحيدة في مدنية النخيل .


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*