بالصور :الاحتلال الاسرائيلي يعتدي و يطرد الفلسطينيين المعتصمين أمام أبواب المسجد الأقصى


صحيفة 24 مكتب فلسطين / صبحي ابوزيد

أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين على زيادة تشديد الاجراءات الامنية وقامت بطرد المقدسيين وموظفي الأوقاف الإسلامية المعتصمين أمام باب المجلس أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، ومنعتهم من التواجد في المكان.

ولليوم التاسع على التوالي، يصر المقدسيون وموظفوا الأوقاف الإسلامية على الاعتصام والرباط أمام أبواب الأقصى، وتحديدًا بابي الأسباط والمجلس، رفضًا للدخول إلى المسجد عبر البوابات الإلكترونية التي وضعتها شرطة الاحتلال عند مداخله.

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف فراس الدبس لصحيفة 24 إن شرطة الاحتلال طردت المعتصمين من أمام باب المجلس إلى الخارج.

وأكد أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي طلبت من المعتصمين عدم التواجد عند الطرقات المؤدية لأبواب الأقصى، مؤكدًا إصرار موظفي الأوقاف على استمرار اعتصامهم حتى إزالة البوابات الإلكترونية.

وأشار إلى أن الموظفين وعلى رأسهم المدير العام الشيخ عزام الخطيب، سيستمرون بالاعتصام خارج ابواب الأقصى بعد طردهم من قبل شرطة الاحتلال .

من جهته، أكد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني أن موقف الأوقاف من عدم قبول البوابات الإلكترونية موحد، ولا أي تغيير على أبواب الأقصى سواء على صعيد الكاميرات أو غيرها.

وكان آلاف المصلين أدوا صلاتي المغرب والعشاء في منطقة باب الأسباط، رغم قمع قوات الاحتلال لهم بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية.

وأفادت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني أن 21 فلسطينيًا أصيبوا بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية والضرب في منطقة باب الأسباط، بينها 15 إصابة بالرصاص المطاطي نقل منها للمستشفى ٦ إصابات فيما عولجت البقية ميدانيًا.

وكانت قوات الاحتلال نصبت أمس الأحد، كاميرات وأجهزة مراقبة وأخرى كاشفة للمعادن تعمل بالأشعة السينية، وتحت الحمراء، عند باب الأسباط.
وتشهد مدينة القدس المحتلة منذ 16 يوليو الجاري حراكًا جماهيريًا واسعًا رفضًا لفرض شرطة الاحتلال بوابات إلكترونية لتفتيش الداخلين للصلاة في المسجد الأقصى.

وأغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى ثلاثة أيام في وجه المصلين ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه، وفتشت جميع أركانه بزعم تنفيذ عملية فدائية في محيطه أدت لمقتل شرطيين إسرائيليين، ثم فتحته بعد تثبيت البوابات الإلكترونية على أبوابه، وهو ما رفضه المقدسيون.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*