خطير : ساكنة دوار تيكوتار بجماعة الويدان عمالة مراكش يستنجدون بالوالي بسبب العطش و الحكرة


إننا نشعر بالحكرة لأننا الدوار الوحيد وسط الجماعة الويدان عمالة مراكش الذي يعاني من العطش ، مساهمتنا في بناء خزان مائي و حفر لكن الجماعة ترفض منحننا بمضخة ، إنهم ينتقمون منا لأننا لم نصوت عليهم في الانتخابات الجماعية الأخيرة»، إنها العبارة التي قالها ورددها كثير من ساكنة دوار تيكوتار جماعة الويدان عمالة مراكش لتلخيص معاناتهم اليومية للبحث عن الماء الصالح للشرب.
على بعد خمسة عشرة كيلومتر من مدينة مراكش يوجد دوار تيكوتار ، الذي ينتمي لتراب جماعة القروية الويدان ، قبل مدة طويلة من التهميش تطوع أبناء الدوار وأسسوا جمعية لتنمية الدوار ورفع العزلة عنه، كان من أهم أهداف الجمعية، رفع العزلة عن الدوار ومعاناتنا مع الماء الصالح للشرب، لأن كل الدواوير بالجماعة تستفيد من الماء الصالح للشرب إلا دوار تيكوتار ،
وهنا يؤكد الساكنة انهم تقدموا بشكايات لرئيس المجلس لكن وعوده لم تتحقق بمنحهم مضخة مائية رغم مرور أشهر على حفرهم البئر لكنهم فوجئوا بان الجماعة تركهم يموتون عطشا .
يؤكد سكان دوار تيكوتار أنه يضم حوالي 70 أسرة تعاني عطشا شديدا، ويضطر أفراد هذه الأسر لقضاء الساعات في انتظار أن يشغل أحد المحسنين البئر الوحيدة بالدوار، ليحدث حولها الهرج والمرج والتسابق للظفر بنصيب من الماء، لا فرق بين الأطفال والشيوخ والنساء هنا، الكل يتسابق في مشهد يشبه منظر دوار من سنوات الجفاف الشديدة التي يعز فيها الظفر بشربة ماء، رغم أن ثقبا مائيا كان ينتظر أن يزود الدوار بمياه الشرب حفر وسط الدوار وكلف 23 مليون سنتيم، ظل مغلقا منذ أشهر
ويعول سكان دوار تيكوتار اليوم على تدخل الولاية ومصالحها لرفع «الحصار المضروب علينا للتزود بالماء الصالح للشرب، خصوصا أن أحاديث راجت حول ان وعود الجماعة القروية الويدان لدعم لربط الدوار بالماء ذهبت أدراج الرياح»


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*