تعرف على السبب الذي تعتقل بسببه السلطات التركية كل من يرتدي قميص “HERO”


شنت السلطات التركية حملت إعتقال واسعة في حق كل من يرتدي الأقمصة التي تحمل عبارة “بطل – HERO”.

وصرحت مصادر إعلامية أن الشرطة التركية اعتقلت أكثر من 20 شخص ارتدوا قميص مكتوب عليه “HERO” بخط بارز، موضحة أنه في منتصف شهر يوليوز الجاري، اندلعت فوضى في قاعة المحكمة في جنوب غرب تركيا، عندما توجه جوخان غوكلو، وهو جندي سابق متهم بارتباطه بمحاولة اغتيال الرئيس طيب رجب أردوغان خلال محاولة الانقلاب العسكري في عام 2016 والانتماء إلى جماعة “فتح الله غولن”، إلى جلسة استماع في المحكمة مرتديا هذا النوع من القميص مما أدى إلى تأجيل الجلسة وفتح التحقيق معه حول ارتدائه لقميص مكتوب عليه “HERO”.

وذكرت الوكالة الرسمية للأنباء بتركيا “الأناضول”، أن شقيقة غوكلو هي من أرسلت له القميص بينما كان في السجن بانتظار المحاكمة، وسمحت سلطات السجن لغوكلو بارتدائه إلى جلسة الاستماع، مما جعل مكتب الادعاء يحقق في تصرف شقيقة غوكلو والوكالات الحكومية المسؤولة عن إدارة السجن.

ووفق المصادر الإعلامية التركية فإن اليوم الموالي من محاكمة غوكلو، شهد تجمع حشد من أنصار الرئيس رجب طيب أردوغان خارج المحكمة وعلقوا قميص أبيض آخر مكتوب عليه كلمة  ” خائن – “TRAITOR ، في وضع كأنه عملية شنق الـ”بطل – HERO “.

ذات المصادر نقلت عن طالبين جامعيين احتجزتهما الشرطة قولهما إنهما قاما بشراء قميص “HERO” الذي تبيعه سلسلة متاجر ملابس تركية في جميع أنحاء البلاد، دون أن معرفة أن له علاقات بمحاكمات جماعة فتح الله غولن، رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة الذي تتهمه السلطات التركية بالوقوف وراء محاولة الانقلاب.

وقالت المصادر ذاتها أن عامل فندق، في مدينة أنطاليا الساحلية قال للشرطة إنه شاهد تقارير إعلامية عن الجدل الذي خلقه هذا القميص، لكنه لم يعطها الكثير من الاهتمام، قائلا إنه يحب فقط الأقمصة البيضاء.

وقال أحد المحامون بتركيا أن ارتداء قميص “HERO” لا يمكن اعتباره جريمة، لأنه لا توجد أسباب قانونية للاحتجاز، موضحا أن هذا الأمر “خارج القانون تماما”، مضيفا أن القانون يحارب من يرتدي الملابس التي تحمل الرموز الرسمية للمنظمات الإرهابية.

وكان وزير العدل التركي بكير بوزداغ قد أعلن في منتصف هذا الشهر، قاعدة جديدة تحظر على المشتبه فيهم المثول أمام المحكمة بملابس عليها أي كتابة، قائلا “لن يُسمح للناس بارتداء أي شيء عليه صورة أو علامة أو نص أو أي نوع من الرسائل من الآن فصاعدا”.

و من جانبه أوصى الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، بـ”زي موحد” يرتديه الأشخاص الذين يخضعون لمحاكمة في قضايا مرتبطة بجماعة فتح الله غولن.

وفى كلمته أمام حشد من المؤيدين في إسطنبول في الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب في 15 يوليو الجاري، قال أردوغان: “من الآن فصاعدا لنجعلهم يظهرون أمام المحكمة وهم يرتدون ملابس موحدة كما يفعلون في غوانتانامو”.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*