أخنوش يزيد مرة أخرى من حجم الضغوطات على رئيس الحكومة


على الرغم من التحركات الكبيرة التي يقوم بها عبدالإله بنكيران لإخراج الحكومة الجديدة للانوار ، إلا أنه و حسب المعطيات المتوفرة لازال عاجزا عن إقناع الرجل القوي عزيز أخنوش عن التنازل عن شروطه و القبول بحزب الاستقلال ضمن التشكيلة الخكومية المقبلة.

مصادر خاصة أكدت للصحيفة 24 أن لقاءا سريعا جمع مؤخرا عبدالإله بنكيران برئيس التجمع الوطني للأحرار ، و الذي كان الغرض منه جس نبض الطرفين ، حيث قدم بنكيران ضمانات بوجود انسجام حكومي و عدم تكرار انسحاب حزب الاستقلال من حكومته الأولى، إلا أنه تأكد أن أخنوش لازال تابتا على موقفه و رافضا لحكومة جديدة بها حزب الميزان ، خصوصا بعدما أيقن بحاجة بنكيران لحزبه لاستكمال المشاريع الكبرى التي بدأها وزراؤه بالحكومة المنتهية ولايتها.

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*