مجلة تايم تختار ترمب شخصية عام 2016


مجلة تايم تختار ترمب شخصية عام 2016

اختارت مجلة تايم الأميركية الرئيس المنتخب دونالد ترمب”الذي ملأ الدنيا وشغل الناس” شخصية هذا العام2016، من بين 11 شخصية ترشحت في القائمة النهائية، في حين حلت هيلاري كلينتون ثانية.

وذكرت المجلة أن اختيارها يقع على الشخصية الأكثر تأثيرا على الأحداث إيجابا أو سلبا، مشيرة إلى أن ترمب مثل خلال حملته الانتخابية وفوزه المفاجئ بالرئاسة الأميركية شخصية جدلية أثارت الكثير من الأقاويل حولها.

لكن المجلة وصفت ترمب في عنوانها بأنه رئيس “الولايات المنقسمة الأميركية”، في إشارة إلى أن اختيارها له ليس تكريما بقدر ما هو إقرار بتأثيره على الأحداث وبالمفاجأة التي فجرها انتخابه رئيسا.

وقالت رئيسة تحرير المجلة نانسي غيبس “أنا أعلم أن الكثيرين يختلفون مع ما سبق أن صرح به ترمب، وهم يتوجسون مما تمثله رئاسته لهم وللبلاد، وأنا أتحدى أي أحد أن يقول إن شخصا آخر هذا العام مارس مثل هذا التأثير وأثار مثل هذه المفاجأة أكثر مما فعل ترمب في عام 2016”.

وأثار ترمب انقسامات خلال حملته الانتخابية بسبب خطاباته العدائية للمهاجرين والأقليات والمسلمين، كما استدعى انتخابه ردود فعل غاضبة في الشوارع، وما تزال رئاسته المنتظرة تثير هواجس على المستويين المحلي والدولي.

وتمكن ترمب من احتلال غلاف مجلة تايم متفوقا على منافسته الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون، التي أخفقت في أن تكون أول رئيسة للولايات المتحدة لتتوارى صورتها في الصفحات الداخلية للمجلة.

واختير ترمب من بين 11 شخصية ترشحت في القائمة النهائية، وحلت كلينتون ثانية، في حين حل ثالثا القراصنة الذين تمكنوا من اختراق قاعدة بيانات الحزب الديمقراطي صيف هذا العام.

كما جاء ضمن القائمة الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ومؤسس فيسبوك مارك زوكربرغ، إضافة إلى الفائزة بميدالية ذهبية في ألعاب القوى أربع مرات سايمون بايَلز، ونجمة موسيقى “البوب” الشهيرة “بيونسيه”.

يشار إلى أن شخصية العام تقليد سنوي لدى مجلة تايم الأميركية بدأ منذ عام 1927 تقوم من خلاله بتمييز شخص أو مجموعة أو فكرة أو شيء ما يمتلك الأثر الأكبر في أحداث العام، سواء كان ذلك نحو الأحسن أو الأسوأ.

وتدعو المجلة عادة قراءها للتصويت في مسابقتها السنوية على الشخصيات التي يرون أنها تستحق اللقب، لكن القرار الأخير يكون لهيئة التحرير، وتساعدها مؤسسة بينيون التي تراقب وتحلل نتائج استطلاعات الرأي عبر موقع المجلة على الإنترنت.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*