خالد السالمي مواطن مغربي صنع مجد بلده في دولة البارغواي بأمريكا الجنوبية+(صور)


على الرغم من العلاقات المتوترة بين بعض دول أمريكا الاتينية والمغرب بشأن الصحراء المغربية،استطاع الشاب المغربي،المقيم بالبارغواي خالد السالمي،ان يصنع الحدث ويحتفل بالذكرى 18 لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين،في دولة البراغواي بحضور شخصيات ديبلوماسية وسياسية وازنة تنمتي لمختلف دول أمريكا الاتينية.

وكان من بين الحضور في حفل عيد العرش المجيد الذي صادف 30 من يوليوز المنصرم،وزير خارجية الباراغواي،وسفير الاكوادور،وسفير اليابان،وسفير،لبنان،ورئيس المعهد العالي للارجنتين،ورئيس المعد العالي للشباب البارغوياني،وبعض النخب السياسية ورجال الاعمال الباراغويانيين،التي حضرت في اجواء مغربية أصيلة تخللتها وجبات الطاجين والشاي والمأوكولات المغربية،حيث نصبت صورة الملك محمد السادس في زاوية،ووثق الاعلام الرسمي البرغوياني مراسيم الاحتفال.

ويعمل السالمي مهندس في دولة البارغواي،بالاضافة انه يشغل عدة مناصب في البلاد،أبرزها سفير الغرفة الدولية للمحاضرين والاساتذة الجامعيين بجمهورية البارغواي،ومنسق عام للشبكة الدولية للمؤسسات التربوية العليا.

ولا يقتصر دور المهندس الشاب على عمله في السياسة فحسب، بل إنه يهتم بالعمل الجمعوي،ويترأس جمعية الصداقة المغربية الباراغوية التي تعنى بشؤون أمريكا الاتينية والكارايبي.

واعترافا من جهورية الباراغواي بمجهودات خالد السالمي، وكفاءته في تحقيق ذاته وسط مجتمع بعيد كل بعد عن التقاليد والتربية التي تلاقاها،وتحقيقه للانسجام في إطار الصداقة والاندماج والتعاون بين الثقافتين المغربية والبارغوية،منحته الحكومة وسام الجنسية الشرفية باجماع أعضاء مجلس ولاية إيطابو بالباراغواي،حيث يعد أول مغربي وعربي يحضى بهذا التتويج.

الى جانب حصوله على تتويج ممتيز من جانب جمهورية الباراغواي،توج الشاب المتألق بوسام المواطن الفخري مؤخرا،ويعد العربي الوحيد ضمن الجالية المغربية في البلاد يحظى بهذا التتويج.

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*