صراع بين بوتفليقة وحكومته.. ماذا يجري في الجزائر؟


 

تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر بشكل واسع، مع التعليمات التي نقلتها قناة النهار الجزائرية عن الرئاسة للوزير الأول، والتي ألغى بموجبها جل القرارات التي بلغها عبد المجيد تبون للدوائر الوزارية سواء الكتابية منها أو الشفهية.

هذه المستجدات تضع العلاقة بين الرجلين في الثلاجة، إلى ما بعد الدخول الاجتماعي القادم لتقرير مصير الوزير الأول وهي ليست سابقة.

فقد أقال بوتفليقة قبل ذلك رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، و أحمد أويحيى وعبد العزيز بلخادم، وعبد المالك سلال، وقد يأتي الدور على تبون الذي خسر المعركة ضد رجال المال منذ بدايتها.

 

ماذا قال بوتفليقة لوزيره؟

ونقل رواد منصات التواصل ما تداولته صحف و قنوات محلية بشكل عاجل، بشأن تعليمات أفادت بأن الرئيس “منزعج” من التحرش برجال الأعمال والضغوطات على الولاة، وفتح تحقيقات في أراض عمومية منحتها السلطات للمستثمرين.

وأمر الرئيس بوقف خيارات الحكومة، التي ترسم صورة سيئة عن الدولة للمراقبين الأجانب.

و في السياق نفسه، أظهرت تدوينات نشطاء منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر صدمة لدى هؤلاء من التعليمات المفاجئة التي صدرت للوزير الأول عبد المجيد تبون.

ويقضي تبون عطلته السنوية في العاصمة الفرنسية باريس.

وكتب المدون عبد الرحمان أنه بعد التعليمات الموجهة للحكومة “نتأكد للمرة الألف أنه لا صوت يعلو فوق صوت رجال المال والأعمال”.

وكانت تلك الصدمة واضحة أيضا، من خلال التغريدات الساخرة التي تعبّر عن وضع غامض لما يجري في الجزائر، فقد كتب المغرد ياسين لعمارن أن “احتساب معدلات التحرش برجال الأعمال إلى معدلات التحرش الجنسي، يجعل الجزائر في مقدمة الدول من حيث معدلات العنف ضد النساء”.

 

أما سمير فقد كتب مغردا على صفحته في تويتر “بوتفليقة يصفع تبون، ويدعوه لوقف التحرش برجال الأعمال.. قلنا لكم صراع وليس لعب عيال”.

 

وعبارة “بوتفليقة يصفع تبون” تحولت إلى أيقونة عناوين المقالات والتغريدات التي تتناول التطورات المفاجئة في العلاقة بين الرئيس بوتفليقة ووزيره الأول عبد المجيد تبون.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*