المخيم الصيفي المغربي للإبداع


أصبح للأنشطة الموازية التكوينية دور مهم في بناء شخصية كل فرد، خاصة الشباب المقبلين على التعليم العالي أو ميدان الشغل، فهي التي تضع أسس تعاملاته المستقبلية في كل الميادين و تنمي قدرته على التفكير بإبداع و العمل على تنمية و تطوير محيطه الاجتماعي. 
و في هذا الصدد، نظم مجموعة من الشباب، النسخة الثالتة من المخيم الصيفي المغربي للإبداع و ذلك بشراكة و بدعم من المؤسسة التربوية التعليمية أركان بمراكش، لتكوين ما يزيد عن عشرين شاب و شابة في ميدان العمل الجمعوي, المقاولة والإبداع.  يأتي هذا عبر التفكير في مشاكل يعاني منها المجتمع و في محاولة إيجاد حلول لمعالجتها. 

المخيم ينظم في أربعة أيام، و هي فترة يتمكن خلالها المشاركون من إستيعاب المبادئ الأساسية لخلق مشاريع مبدعة و التدرب من أجل ترجمتها على أرض الواقع. 

يبتدأ البرنامج اليومي على الساعة التاسعة صباحا لينتهي على الساعة الخامسة، مع حضور ضيوف مهمين ليتشاركوا تجاربهم مع الحضور. بينما كانت آخر مرحلة من المخيم منافسة بين المشاركين من أجل إبداع مشاريع و تطبيق كل ما تعلموه في كل فقرات البرنامج، و توجت مجهوداتهم في اليوم الأخير من المخيم بتوزيع جائزة أحسن مشروعين من طرف كل من اللجنة التنظيمية و أصوات الجمهور. 
يتمثل هدف هذه المبادرة في تكوين شبكة كبيرة من المبدعين المقاولين المغاربة، و تتبعهم بعد المخيم حتى يتمكنوا من استثمار أفكارهم و تطبيق مشاريعهم على أرض الواقع.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*